أخبار عاجلة

انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي

انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي
انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي

تراجعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي وسط تغيب السوق الأمريكي اليوم الثلاثاء بسبب عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من أعلى مستوياتها منذ مطلع أيار/مايو الماضي من العام السابق 2016 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن اقتصاديات منطقة اليورو.

 

في تمام الساعة 06:57 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.11% إلى مستويات 1.1351 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1364 بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات جلسة اليوم عند 1.1336، بينما حقق الأعلى له عند 1.1377.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين لشهر أيار/مايو والتي أظهرت انكماشاً بنسبة 0.4% مقابل الثبات عند مستويات الصفر في نيسان/أبريل الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى انكماش بنسبة 0.2%.

 

ونود الإشارة إلى أنه انكماش الضغوط التضخمية في المنطقة وفقاً لمؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للتضخم، يحد من فرص تشديد السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي التي أشار إلى احتمالها محافظ المركزي الأوروبي ماريو دراغي في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

 

ويذكر أن أعرب دراغي خلال فعليات منتدى مركزي الأوروبي للمصارف المركزية عن تحسن أداء منطقة اليورو والتطلعات لوتيرة النمو، وتنويهه إلى أن المركزي الأوروبي سيتبع نهج تدريجي حينما يبدأ في تعديل السياسة النقدية، موضحاً أن التضخم لا تزال غير مستدامة وأن السياسة التوسعية ستظل قائمة وسط مراحل التعافي الاقتصادي.

 

قد تم تسعيره من قبل المستثمرين في الأسواق المالية العالمية على أنه إشارة من قبل دراغي على قرب البدء في تشديد السياسة النقدية واحتمالية تقليص برنامج شراء السندات الأوروبي المحفز لاقتصاديات منطقة اليورو بحلول أيلول/سبتمبر المقبل.

 

إلا أن انكماش الضغوط التضخمية في أيار/مايو الماضي في المنطقة قد أتاح المجال لاتساع مجال التصحيح الذي تشهد العملة الأوروبية الموحدة اليورو والتي شهدت مؤخراً أعلى مستوياته في أربعة عشر شهراً أمام الدولار، مع العلم أن البرنامج التحفيزي للمركزي الأوروبي ييقتضي بشراء سندات خاصة وعامة بما قيمته 60 مليار يورو ومن المفترض أن يتم البقاء على ذلك البرنامج حتى آذار/مارس من العام المقبل 2017.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية حالياً الكشف عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 13-14 حزيران/يونيو الماضي يوم غد الاربعاء والذي قام من خلاله أعضاء اللجنة الفيدرالية برفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجلة للمرة الثانية هذا العام إلى ما بين 1.00% و1.25%، بينما حفظ الأعضاء بشكل نسبي على توقعاتهم لوتيرة النمو مع الإعلان عن عزهم البدء في وقت لاحق من هذا العام في عملية تطبيع الميزانية.

 

كما لنا موعد في نهاية الأسبوع الجاري مع بيانات سوق العمل الأمريكي والتي قد تعكس استقرار معدلات البطالة عند أدنى مستوياتها منذ نيسان/أبريل من عام 2001 عند نسبة 4.3% مع تسارع وتيرة خلق الوظائف في القطاعات عدا الزراعية ومعدل الدخل في الساعة خلال حزيران/يونيو، قبل أن نشهد الكشف عن التقرير النصف لبنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه السياسة النقدية وفعاليات قمة مجموعة العشرين في هامبوغ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تراجع القطاع الصناعي وإنفاق رأس المال في اليابان