أخبار عاجلة
تراجع الين الياباني لليوم الثاني على التوالي -

استقرار سلبي لليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على محضر اجتماع الفيدرالي

استقرار سلبي لليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على محضر اجتماع الفيدرالي
استقرار سلبي لليورو أمام الدولار الأمريكي والأنظار على محضر اجتماع الفيدرالي

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية أمام الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة على التوالي من أعلى مستوياتها منذ مطلع أيار/مايو الماضي من العام السابق 2016 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:57 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.08% إلى مستويات 1.1337 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1346 بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1313، بينما حقق الأعلى له عند 1.1369.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور القراءة النهاية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي أظهرت اتساعاً متفوقة على القراءة الأولية والتوقعات، بينما تقلص الاتساع عن ما كان عليه في أيار/مايو الماضي، واتساع المؤشر ذاته في فرنسا ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة خلال حزيران/يونيو الماضي، قبل الكشف عن القراءة النهائية للمنطقة ككل والتي أظهرت اتساعاً فاق التوقعات.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد ارتفاع قراءة مؤشر مبيعات التجزئة للمنطقة ككل والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو متوافقة مع التوقعات خلال أيار/مايو الماضي، بخلاف ذلك، فقد نوه عضو البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير أنه المركزي الأوروبي لم يناقش بعد إجراء أي تعديلات على السياسات المتبعة في الوقت الراهن وأنه حتى إذا كان أعضاء البنك ناقشوا السياسات المتبعة حالياً لم يتم اتخذا إي قرار.

 

ويأتي ذلك في أعقاب أعرب محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي في وقت سابق من الأسبوع الماضي ضمن فعليات منتدى مركزي الأوروبي للمصارف المركزية إلى تحسن أداء منطقة اليورو والتطلعات لوتيرة النمو، معرباً أن المركزي الأوروبي سيتبع نهج تدريجي حينما يبدأ في تعديل السياسة النقدية وموضحاً أن التضخم لا تزال غير مستدامة وأن السياسة التوسعية ستظل قائمة وسط مراحل التعافي الاقتصادي.

 

الأمر الذي تم تسعيره في الأسواق على أنه إشارة من قبل دراغي على قرب البدء في تشديد السياسة النقدية واحتمالية تقليص برنامج شراء السندات الأوروبي المحفز لاقتصاديات منطقة اليورو بحلول أيلول/سبتمبر المقبل، مع العلم أن البرنامح التحفيزي للمركزي الأوروبي يشترى سندات خاصة وعامة بقيمة 60 مليار يورو ومن المفترض أن يتم البقاء على ذلك البرنامج حتى آذار/مارس من العام المقبل 2017.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور مؤشر طلبات المصانع والتي أظهرت اتساع التراجع بصورة فاقت التوقعات خلال أيار/مايو الماضي وسط ترقب الأسواق لما سوف يسفر عنه محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والذي قام من خلاله الأعضاء برفع أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام إلى ما بين 1.00% و1.25% مع الإعلان عن عزهم البدء في وقت لاحق من هذا العام في عملية تطبيع الميزانية.

 

ولنا موعد في نهاية الأسبوع الجاري مع بيانات سوق العمل الأمريكي والتي قد تعكس استقرار معدلات البطالة عند أدنى مستوياتها منذ نيسان/أبريل من عام 2001 عند نسبة 4.3% مع تسارع وتيرة خلق الوظائف في القطاعات عدا الزراعية ومعدل الدخل في الساعة خلال حزيران/يونيو، قبل أن نشهد الكشف عن التقرير النصف لبنك الاحتياطي الفيدرالي تجاه السياسة النقدية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تراجع طفيف لليورو قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي
التالى استقرار إيجابي للجنية الإسترليني لأول مرة في ثلاث جلسات أمام الدولار أمريكي