العملة الموحدة لمنطقة اليورو دون حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي والأنظار على شهادة يلين

العملة الموحدة لمنطقة اليورو دون حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي والأنظار على شهادة يلين
العملة الموحدة لمنطقة اليورو دون حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي والأنظار على شهادة يلين

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها من أعلى مستوياتها في أسبوع خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وبالتزامن مع فعاليات قمة مجموعة العشرين في هامبوغ بألمانيا أكبر اقتصاديات منطقة اليورو.

 

في تمام الساعة 03:18 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.27% إلى مستويات 1.1392 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1423 بعد أن حقق الزوج الأعلى له منذ 30 من حزيران/يونيو الماضي عند 1.1440، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1381.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو بخلاف التوقعات خلال أيار/مايو الماضي، قبل أن نشهد عن فرنسا ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة صدور قراءة المؤشر ذاته والتي أوضحت ارتفاعاً فاق التوقعات مقابل تراجع في نيسان/أبريل الماضي، بالتزامن مع أظهر قراءة الميزان التجاري الفرنسي تقلص العجز متوافقة مع التوقعات خلال أيار/مايو.

 

بخلاف ذلك، فقد أعرب رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يانكر أن الاقتصاد العالمي مستمر في التحسن بشكل عام على الرغم من التحديات التي تواجهه، وأن الاتحاد الأوروبي تمكن من خلق ما يقرب من 10 ملايين وظيفة جديدة مؤخراً لتستقر معدلات التوظيف في الاتحاد عند أعلى مستوياتها التاريخية ويصل إجمالي أعداد الموظفين إلى نحو 233 مليون، مضيفاً أنه يرى أن اقتصاديات منطقو اليورو تسجل نمواً أقوى من الاقتصاد الأمريكي.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات الكشف عن محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأخير والذي تطرق من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الأوروبي إلى إمكانية إعادة النظر في السياسة التوسعية الحالية إذا ما تحسنت الثقة في التطلعات للتضخم مع إقرارهم تثبيت أسعار الفائدة ومضي قدماً في برنامج التيسير الكمي حتى نهاية العام الجاري 2017، مع الإشارة إلى احتمالية تمديد البرنامج إذا ما استدعى الأمر لذلك.

 

وأفاد المحضر أنه من المتوقع أن تتحسن تطلعات التضخم خلال الفترة المقبلة وأن التضخم شهد نمو تدريجي مؤخراً، مع الإشارة إلى نمو مؤشر أسعار المستهلكين إلى 1.4% في أيار/مايو وأن مؤشرات التضخم الأساسي لا تزال مستقرة عند مستويات منخفضة وسط تراجعت أسعار النفط خلال الآونة الأخيرة، وأنه يتوجب توخي الحذر خلال التطرق إلى تشديد السياسة المالية والتحلي بالصبر خلال التطرق إلى تعديلها لاحقاً. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل والتي أظهرت تسارع نمو خلق الوظائف في القطاعات عدا الزراعية بصورة فاقت التوقعات إلى 222 ألف وظيفة مضافة خلال حزيران/يونيو الماضي، بينما ارتفعت معدلات البطالة إلى 4.4% من أدنى مستوياتها منذ آذار/مارس من عام 2001 وأظهرت قراءة متوسط الدخل في الساعة تسارع وتيرة النمو دون التوقعات خلال الشهر الماضي.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية حالياً عن كثب ما سوف تسفر عنه الشهادة النصف سنوية لمحافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين أمام الكونجرس حيال السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفيدرالي، مع العلم، أن تفوق وتيرة خلق الوظائف في القطاعات عدا الزراعية عزز من مضاربات ومراهنات المستثمرين على مضي أعضاء اللجنة الفيدرالية في رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية مرة ثالثة هذا العام.

 

ونود الإشارة، إلى أن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 13-14 حزيران/يونيو قد أوضح في وقت سابق من هذا الأسبوع تباين في رؤية صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفدرالي تجاه المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية والوقت المناسب للبدء في خفض الميزانية العمومية وتغير سياسة إعادة الاستثمار مع تفضيل العديد البدء في غضون شهرين، بينما رأي البعض تأجيل العملية التطبيع لوقت لاحق من هذا العام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الين الياباني يرتفع لأعلى مستوياته في أربعة أسابيع
التالى إحصائية مدراء المشتريات تظهر استقرار في أداء القطاع الصناعي في الصين