العملة الموحدة لمنطقة اليورو اعلى حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

العملة الموحدة لمنطقة اليورو اعلى حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
العملة الموحدة لمنطقة اليورو اعلى حاجز 1.14 لكل دولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:37 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.09% إلى مستويات 1.1409 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1399 بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1414، بينما حقق الأدنى له عند 1.1383.

 

هذا وقد تابعنا عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو إيطاليا صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي أظهرت ارتفاعاً فاق التوقعات خلال أيار/مايو الماضي، بخلاف ذلك فقد تابعنا تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والتي نوهت من خلالها أن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي يعطي فرصة جديدة للإتحاد لكي يعيد رسم مستقبلة، كما أعربت ميركل عن سعادتها بتصريحات رئيس الوزراء البريطانية تريزي ماي حول مغادرة بلادها للاتحاد وليس أوروبا.

 

وفي نفس السياق، تطرقت ميركل إلى أن الأوضاع الحالية أصبحت مهيأة أكثر لتعزيز التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي، كما أشارت إلى أن السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي لا تتسق مع رؤيتنا بعد، ويأتي ذلك في أعقاب أعرب المركزي الأوروبي مؤخراً عن نيته البدء في سحب التحفيز وتشديد السياسة النقدية قربياً، وهو الأمر الذي ييعني سحب السيولة النقدية من الأسواق المالية بشكل قد يدعم اليورو في المستقبل القريب.

 

بخلاف ذلك، فقد نوه المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية موسكوفتشي إلى أن الأوضاع الاقتصادية الحالية قوية وأن الدول التي تتمتع بسياسة مالية مرنه يجب أن تدعم معدل الطلب، مضيفاً أن هناك فجوة استثمارية، معرباً عن الحاجة لوضع أساس لجعل منطقة اليورو أقوي، كما أوضح أن المصارف الإيطالية تعمل وفقاً لقواعد ذكية وأن التوقعات الاقتصادية لايرلندا مشرقة ولكن لا يزال هناك بعض المخاطر، مضيفاً أن اليونان أحرزت تقدم في الإصلاحات الهيكلية وأنه لاحظ وجود تعافي في معدلات التوظيف هناك أنه لديه ثقة في اليونان.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي أظهرت انخفاضاً بخلاف التوقعات خلال أيار/مايو الماضي، ويأتي ذلك عقب ساعات من أظهر تقرير الوظائف الحكومي في نهاية الأسبوع الماضي خلق القطاعات عدا الزراعية لنحو 222 ألف وظيفة وارتفاع معدلات البطالة إلى 4.4% وسط تسارع نمو متوسط الأجر في الساعة دون التوقعات خلال حزيران/يونيو الماضي. 

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية حالياً عن كثب حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح برينارد حيال تطبيع الميزانية العمومية للمصارف المركزية في نيويورك، ويأتي ذلك قبل ساعات من انطلاق فعليات الشهادة النصف سنوية لمحافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين حيال السياسة النقدية يوم غد الأربعاء أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب وبعد غد الخميس أمام لجنة المصارف في مجلس الشيوخ  في واشنطون.

 

وفي نفس السياق، فقد كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي في نهاية الأسبوع الماضي عن تقريره النصف سنوى الموجه إلى الكونجرس تجاه السياسة النقدية والذي تم من خلاله الإشارة إلى نمو النشاط الاقتصادي بوتيرة معتدلة خلال النصف الأول من العام الجاري 2017 واستمرار قوة سوق العمل، بينما هدأت الضغوط التضخمية خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

كما تطرق التقرير أيضا إلى رؤية اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح حول الأوضاع الاقتصادية الحالية والمحتملة والتي تدعوا للتوسع في إزالة السياسات المتكيفة بشكل تدريجي، وأن اللجنة في اجتماعها الأخير خلال حزيران/يونيو قامت بتعزيز النطاق المستهدف لأسعار الفائدة إلى ما بين 1.00% و 1.25%، مع اصادرها لمعلومات إضافية حيال خططتها الرامية إلى تخفض حجم ميزانيتها العمومية بطريقة تدريجية يمكن التنبؤ بها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة أقل من التوقعات - يونيو
التالى تراجع مؤشر فرص العمل الأمريكية بخلاف التوقعات