أخبار عاجلة
تراجع الين الياباني لليوم الثاني على التوالي -

استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار خلال الجلسة الأمريكية

استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار خلال الجلسة الأمريكية
استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار خلال الجلسة الأمريكية

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع أمام الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياتها منذ آيار/مايو من العام السابق 2016 أعلى حاجز 1.14 لكل دولار أمريكي للجلسة الثانية على التوالي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:29 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.04% إلى مستويات 1.1470 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1464 بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1487، بينما حقق الأدنى له عند 1.1435.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت الثبات عند مستويات الصفر متوافقة مع التوقعات مقابل انكماش 0.1% في أيار/مايو الماضي، بينما أوضحت القراءة النهائية السنوية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 1.3% مقابل 1.4% في أيار/مايو الماضي، كما أظهرت القراءة النهاية السنوية الجوهرية استقرار وتيرة النمو عند 1.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.9% في أيار/مايو.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر دولة صناعية في العالم أظهر قراءة مؤشر مؤشر نيويورك الصناعي لشهر تموز/يوليو الجاري تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.8 مقابل 19.8 في حزيران/يونيو الماضي، لتعد بذلك القراءة الحالية أسوء من توقعات المحللين التي أشارت إلى تقلص الاتساع إلى 15.2.

 

الجدير بالذكر أن التباين في توجهات صانعي السياسة النقدية لدى كل من البنك المركزي الأوروبي ونظيرة بنك الاحتياطي الفيدرالي مؤخراً مع تسعير الأسواق لاحتمالية تقليص المركزي الأوروبي لبرنامج شراء الأصول في وقت لاحق من هذا العام وتراجع فرص قيام أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح برفع ثالث لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية هذا العام.

 

ساهم في نهاية نهاية المطاف في أول إغلاق أسبوعي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.14 لكل دولار أمريكي خلال الأسبوع الماضي لأول مرة منذ 24 من نيسان/أبريل من 2016، في أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة الماضية عن الاقتصاد الأمريكي التي جاءت في مجملها مخيبة للآمال وحدت من فرص إقدام صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي على المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية لاحقاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تراجع المستهلكين فى بريطانيا من أعلى مستوى فى 4 سنوات– يونيو
التالى ارتفاع في بيانات القطاع الصناعي في اليابان