انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني لأول مرة في أربعة جلسات أمام الدولار أمريكي

انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني لأول مرة في أربعة جلسات أمام الدولار أمريكي
انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني لأول مرة في أربعة جلسات أمام الدولار أمريكي

ارتدت العملة الملكية الجنيه الإسترليني أعلى مستوياتها منذ 22 من أيلول/سبتمبر من العام السابق 2016 أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني اليوم الاثنين وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:47 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.31% إلى مستويات 1.3058 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3100 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3054 والأعلى له عند 1.3117.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني أعرب وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند أنه من الممكن أن يكون هناك فترة انتقالية لخروج بلاده من الاتحاد الأوروبي مع تزايد اقتناع الحكومة البريطانية بالحاجة إلى ذلك، موضحاً أن حجم الفترة الانتقالية ستعتمد على المدة اللازمة للحصول على أنظمة جديدة في القطاعات المختلفة مثل الجمارك.

 

كما أفاد هاموند أن الفترة الانتقالية التي قد تحتاجها بريطانيا قد تصل إلى عامين، مضيفاً أن حكومة بلاده أمامها مهمة حاسمة للوصل إلى أفضل اتفاقية تدعم الازدهار والنمو الاقتصادي، وأن الحكومة البريطانية تعتزم اتخاذ كافة التدابير الضرورية لتعزيز نمو الأجور في المملكة.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر دولة صناعية في العالم أظهر قراءة مؤشر مؤشر نيويورك الصناعي لشهر تموز/يوليو الجاري تقلص الاتساع إلى ما قيمته 9.8 مقابل 19.8 في حزيران/يونيو الماضي، لتعد بذلك القراءة الحالية أسوء من توقعات المحللين التي أشارت إلى تقلص الاتساع إلى 15.2.

 

الجدير بالذكر أن التباين في توجهات صانعي السياسة النقدية لدى كل من البنك المركزي البريطاني ونظيرة بنك الاحتياطي الفيدرالي مؤخراً مع تسعير الأسواق لاحتمالية إقدام بنك أوف إنجلترا رفع أسعار الفائدة لكبح الضغوط التضخمية في المملكة وبالأخص في أعقاب تفوق بيانات سوق العمل مع تراجع معدلات البطالة في بريطانيا لأدنى مستوياتها منذ عام 1975 خلال حزيران/يونيو الماضي.

 

بالتزامن تراجع فرص قيام أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح برفع ثالث لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية هذا العام، الأمري الذي ساهم في نهاية الأسبوع الماضي في ارتفاع العملة الملكية الجنية الإسترليني لأعلى مستوياته في عشرة أشهر قبل أن يرتد مع مطلع تداولات هذا الأسبوع ضمن عمليات تصحيحية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع مخزونات الإعمال الأمريكية يتوفق مع التوقعات
التالى الجنيه الإسترليني يتراجع من أعلى مستوى فى 5 أسابيع قبيل بيانات قطاع الصناعات البريطاني