أخبار عاجلة

استقرار سلبي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات آب/أغسطس

استقرار سلبي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات آب/أغسطس
استقرار سلبي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات آب/أغسطس

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية أمام الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من أعلى مستوياتها منذ 14 من كانون الثاني/يناير من عام 2015 عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:28 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.31% إلى مستويات 1.1805 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1842 بعد أن حقق الزوج الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1785، بينما حقق الأعلى له عند 1.1844.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور القراءة النهاية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي أظهرت تقلص الاتساع بخلاف القراءة الأولية والتوقعات بالإضافة إلى قراءة حزيران/يونيو الماضي، كما تقلص اتساع المؤشر ذاته في فرنسا ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة بخلاف التوقعات، وأوضحت القراءة النهائية للمنطقة ككل أيضا تقلص الاتساع خلال تموز/يوليو. وجاء ذلك بالتزامن مع تراجع الغير في الوظائف الألمانية.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت استقرار وتيرة النمو خلال الربع الثاني عند 0.6% متوافقة مع التوقعات، بينما أوضحت القراءة الأولية السنوية للناتج المحلي الإجمالي عن الربع الثاني تسارع وتيرة النمو إلى 2.1% متوافق بذلك أيضا مع التوقعات مقابل نمو 1.9% في القراءة السنوية السابقة للربع الأول.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور بيانات الدخل والإنفاق الشخصي لشهر حزيران/يونيو والتي أظهرت انخفض الدخل الشخصي إلى الثبات عند مستويات الصفر مقابل 0.3% في أيار/مايو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تسارع وتيرة النمو إلى 0.4%، بينما أوضحت قراءة الإنفاق الشخصي تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.2%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا الكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي للولايات المتحدة أكبر دولة صناعية في العالم من قبل معهد إدارة الإمدادات الأمريكي والتي أظهرت تقلص الاتساع بصورة فاقت التوقعات إلى ما قيمته 56.3 خلال تموز/يوليو الماضي، بينما أوضحت قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تسارع وتيرة النمو لأول مرة في خمسة أشهر إلى ما قيمته 62.0.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية في وقت لاحق من هذا الأسبوع الكشف عن بيانات سوق العمل الأمريكي والتي قد تعكس انخفاض معدلات البطالة لأدنى مستوياتها منذ نيسان/أبريل من عام 2001 عند نسبة 4.3% و تسارع معدل الدخل في الساعة خلال تموز/يوليو الماضي إلى 0.3%، بينما قد تظهر قراءة مؤشر التغير في الوظائف داخل القطاعات عدا الزراعية تباطؤ وتيرة النمو إلى نحو 183 ألف وظيفة مضافة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع تصريحات البناء في الولايات المتحدة– أغسطس
التالى العجز بالحساب الجاري الأمريكي يتجاوز التوقعات - الربع الثاني