ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.18 دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.18 دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية
ارتفاع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.18 دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أعلى حاجز 1.18 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:57 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.34% إلى مستويات 1.1802 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1762 بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1820، بينما حقق الأدنى له عند 1.1740.

 

هذا وقد تابعنا عن ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو فرنسا اتساع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي وتقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات الخدمي بصوره فاقت التوقعات، قبل أن نشهد عن أكبر اقتصاديات المنطقة ألمانيا اتساع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي بخلاف التوقعات، وصولاً إلى اتساع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي وتقلص اتساع المؤشر الخدمي للمنطقة ككل وفقاً للقراءة الأولية لشهر آب/أغسطس الجاري.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم حديث محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي في اجتماع لينداو السادس للعلوم الاقتصادية في ألمانيا والذي أعرب من خلاله أن السياسة الاستثنائية التي اتبعتها المصارف المركزية العالمية الكبرى كالتيسير آتت ثمارها خاصة في منطقة اليورو، موضحاً أن برنامج التيسير النقدي هو أداة استثنائية لجأت إليها المصارف المركزية بعد الأزمة المالية العالمية.

 

لكى تضخ المزيد من السيولة في النظام المالي للحفاظ على استمرارية عمليات إقراض المصارف، كما أشاد دراجي بفاعلية تلك السياسة التوسعية في جعل النظام المالي أكثر قوة، وبالحديث تحديداً عن منطقة اليورو نوه دراجي أنها ساعدت على ازدهار عملية التعافي الاقتصادي لمنطقة اليورو، بخلاف ذلك، من المرتقب أن يطلع علينا دراجي من جديد في آخر جلسات الأسبوع ضمن فعليات ندوة جاكسون هول في كانساس سيتي.

 

ونوهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أيضا في وقت سابق اليوم أن الفائض في الميزان التجاري ليس نتيجة ممارسات تجارية غير عادلة كما يزعم البعض وأن هناك العديد من العوامل التي دعمت وجود فائض، كما أعرب ميركل أنها لا تفضل التدخل العسكري لحل أزمة كوريا الشمالية، موضحة أعتقد أننا بحاجة إلى تجنب هذا الحل، ومضيفة أنه على ألمانيا وسائر دول الاتحاد الأوروبي أن تشارك في حل الأزمة الكورية ولكن ليس بالضرورة أن يتم التدخل لحظياً.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي لشهر آب/أغسطس الجاري والتي أظهرت تقلص اتساع القطاع الصناعي واتساع القطاع الخدمي بصورة فاقت التوقعات، قبل أن نشهد بيانات سوق الإسكان والتي أظهرت تراجع مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة بصورة فاقت التوقعات خلال تموز/يوليو الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إحصائية مدراء المشتريات تظهر استقرار في أداء القطاع الصناعي في الصين