أخبار عاجلة
استقرار نمو الاقتصاد البريطاني - الربع الثالث -

استقرار العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.19 لكل دولار أمريكي للجلسة الثانية على التوالي

استقرار العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.19 لكل دولار أمريكي للجلسة الثانية على التوالي
استقرار العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.19 لكل دولار أمريكي للجلسة الثانية على التوالي

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق مائل نحو الارتفاع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:15 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.19% إلى مستويات 1.1937 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1914 بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1950، بينما حقق الأدنى له عند 1.1903.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت تراجعاً بنسبة 0.7% مقابل ارتفاع 0.9% في تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات المنطقة ككل صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات التجزئة والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى ما قيمته 50.8 مقابل 51.0 في تموز/يوليو.

 

ويأتي ذلك على أعتاب اجتماع البنك المركزي الأوروبي والمؤتمر الصحفي لمحافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي يوم غداً الخميس ووسط التوقعات بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية عند مستوياتها الصفرية الحالية وتثبيت الفائدة على الودائع على مستوياتها السلبية -0.40%، بالإضافة إلى المضي قدما في برنامج التيسير الكمي الذي يقدر بنحو 60 مليار يورو شهرياً حتى نهاية العام الجاري 2017.

 

وفي نفس السياق، تتوقع الأسواق أن يعرب صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي يوم غد الخميس عن قلقهم إزاء ارتفاع قيمة العملة الموحدة لمنطقة اليورو التي حققت أعلى مستوياته منذ الثاني من كانون الثاني/يناير من عام 2015 أمام الدولار الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع الماضي عند مستويات 1.2070، موضحة انذاك ارتفاعاً بنسبة 13% أمام الدولار عن ما كانت عليه في مطلع هذا العام.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الميزان التجاري والتي أوضحت اتساع العجز دون التوقعات لما قيمته 43.7$ مليار خلال تموز/يوليو الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي الذي تكمن أهميته في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي أظهرت اتساع دون التوقعات لما قيمته 55.3 خلال آب/أغسطس الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إحصائية مدراء المشتريات تظهر استقرار في أداء القطاع الصناعي في الصين