أخبار عاجلة

العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.2 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.2 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية
العملة الموحدة لمنطقة اليورو أعلى حاجز 1.2 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو لأعلى مستوياتها منذ 29 من آب/أغسطس الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تضمنت قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي وارتفاع طلبات الإعانة الأسبوعية الأمريكية لأعلى مستوياتها منذ مطلع آذار/مارس من عام 2015. 

 

في تمام الساعة 04:17 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.80% إلى مستويات 1.2012 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1917 بعد أن حقق الزوج الأعلى له في أسبوع عند 1.2059، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1914.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ثبات الإنتاج الصناعي الألماني عند مستويات الصفر خلال تموز/يوليو الماضي دون التوقعات عند نمو 0.5%، قبل أن نشهد اتساع العجز في الميزان التجاري الفرنسي بخلاف التوقعات خلال الشهر ذاته، وصولاً إلى أظهر القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للمنطقة ككل نمو 0.6% خلال الربع الثاني متوافقة بذلك مع القراءة الأولية والتوقعات دون تغير يذكر عن الربع الأول.

 

وجاء ذلك قبل قيام صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية عند مستوياتها الصفرية الحالية وتثبيت الفائدة على الودائع على مستوياتها السلبية -0.40%، وذلك قبل أعرب محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي عن مضي البنك قدماً في برنامج التيسير الكمي الذي يقدر بنحو 60 مليار يورو شهرياً حتى نهاية العام الجاري 2017 وأنه قد يتم تمديده إلى ما بعد ذلك إذا ما استدعى الأمر لذلك.

 

كما صرح دراغي خلال المؤتمر الصحفي الذي تلى اجتماع البنك إلى أن السياسة النقدية تدعم مستويات الطلب المحلي وأن مستويات التوظيف لا تزال تثقل على الإنفاق الاستهلاكي وذلك مع إعلانه عن رفع البنك لتوقعاته للنمو وخفض توقعاته للتضخم، موضحاً أن زخم التعافي الاقتتصادي مؤخراً ينبأ بنمو قوي خلال الفترات القادمة، كما تطرق إلى أن تقلبات سعر صرف اليورو مؤخراً جديرة بالملاحظة حيث أنها تشكل حالة من عدم اليقين.

 

وفي نفس السياق، أفاد دراغي أنه سوف يتم حسم مستقبل التيسير النقدي خلال اجتماع تشرين الأول/أكتوبر المقبل وأن المركزي الأوروبي قادر على الاستفادة من مرونة برنامج التيسير النقدي، موضحاً أن استمرار السياسة التوسعية لفترات مطولة قد يكون خطيراً، إلا أننا لم نصل بعد لتك المرحلة، مضيفاً أن المركزي الأوروبي يعتزم المضي قدماً في سياسته التوسعية لحين ارتفاع التضخم قرابة هدف الاثنان بالمائة.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر طلبات إعانة البطالة للأسبوع المنقضي مطلع أيلول/سبتمبر الجاري بنحو 298 ألف طلب مقابل 236 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، متفوقة على التوقعات عند 245 ألف طلب، بينما أوضحت قراءة مؤشر طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 25 من آب/أغسطس الماضي انخفاضاً بواقع 5 ألف طلب إلى نحو 1,940 ألف طلب.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع صدور القراءة النهائية لمؤشر الإنتاجية وتكلفة واحدة العمل عن الربع الثاني والتي أظهرت تسارع نمو الإنتاجية إلى 1.5% مقابل 0.9% في القراءة الأولية السابقة والتوقعات عند 1.3% ومقارنة بالثبات عند مستويات الصفر خلال الربع الأول، بينما تقلص نمو تكلفة واحدة العمل إلى 0.2% مقابل 0.6% في القراءة الأولية السابقة والتوقعات عند 0.3% ومقارنة بنمو 2.2% في الربع الأول من العام الجاري 2017.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط الخام
التالى تراجع مبيعات التجزئة الأمريكية يتجاوز التوقعات - أغسطس