تراجع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في ثلاث جلسات

تراجع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في ثلاث جلسات
تراجع العملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في ثلاث جلسات

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:04 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.45% إلى مستويات 1.1706 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1759 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1703، بينما حقق الأعلى له عند 1.1779.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو الكشف عن محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي الذي عقد في السابع من أيلول/سبتمبر الماضي والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة المرجعية عند مستوياتها الصفرية وتثبيت الفائدة على الودائع على مستوياتها السلبية -0.40%.

 

ويذكر أن محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أعلن انذاك عن مضي البنك قدماً في برنامج التيسير الكمي الذي يقدر بنحو 60 مليار يورو شهرياً حتى نهاية العام الجاري 2017 وأنه قد يتم تمديده إلى ما بعد ذلك إذا ما استدعى الأمر لذلك، كما أفاد دراغي في المؤتمر الصحفي الذي تلى اجتماع البنك انذاك أن تقلبات سعر صرف اليورو مؤخراً جديرة بالملاحظة حيث أنها تشكل حالة من عدم اليقين.

 

وفي نفس السياق، موه دراغي حينها أنه سوف يتم حسم مستقبل التيسير النقدي خلال اجتماع تشرين الأول/أكتوبر الجاري وأن المركزي الأوروبي قادر على الاستفادة من مرونة برنامج التيسير النقدي، موضحاً أن استمرار السياسة التوسعية لفترات مطولة قد يكون خطيراً، إلا أننا لم نصل بعد لتك المرحلة، مضيفاً أن المركزي الأوروبي يعتزم المضي قدماً في سياسته التوسعية لحين ارتفاع التضخم قرابة هدف الاثنان بالمائة.

 

ونود الإشارة، إلى أن دراغي قد صرح خلال شهادته أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي في بروكسل في 25 من أيلول/سبتمبر حيال أداء اقتصاديات منطقة اليورو والتطورات النقدية التي شهدتها المنطقة خلال الآونة الأخيرة أنه سوف يتم في نهاية العام الجاري اتخاذ قرارات البنك المركزي الأوروبي حيال درجة السياسة التوسعية التي تحتاجها اقتصاديات منطقة اليورو.

 

وبالنظر إلى تطورات ملف إقليم كتالونيا في أسبانيا رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو والذي صوت لصالح الانفصال عن أسبانيا في الاستفتاء الذي جرى في يوم الأحد الماضي، فقد أصدرت المحكمة الدستورية الاسبانية في وقت سابق اليوم قراراً بتعليق جلسة البرلمان داخل الإقليم ليوم الاثنين المقبل والتي كان من المقرر أن تشهد إعلان الإقليم استقلاله الرسمي عن الحكومة الاسبانية. 

 

ويذكر أن العاهل الأسباني فيليب السادس قد أكد يوم أمس الأربعاء عن رفضه لتطلعات إقليم كتالونيا للانفصال عن الأراضي الأسبانية، كما أعرب ملك أسبانيا في كلمته الرسمية أن سلوك زعماء إقليم كتالونيا من شأنه أن يهدد السلم الاجتماعي مع تأكيده على التزامه بالدستور الإسباني والالتزام بوحدة الاراضي الأسبانية موجهاً بذلك اتهاماً لزعماء الإقليم بالانحراف عن الديمقراطية والعمل على تفتيت المجتمع الأسباني.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الميزان التجاري والتي أوضحت تقلص العجز بصورة فاقت التوقعات إلى ما قيمته 42.4$ مليار خلال آب/أغسطس، بالتزامن مع أظهر قراءة طلبات الإعانة الأسبوعية انخفاضاً فاق التوقعات إلى نحو 260 ألف طلب، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح جيروم باول حيال مجموعة الممارسات في أسواق الخزينة في بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي.

 

كما تابعا أيضا حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك فيلادلفيا الاحيتاطي الفيدرالي باترك هاركر في مؤتمر الاستثمار في القوى العاملة الأمريكية الذي يستضيفه نظام الاحتياطي الفيدرالي في أوستن والذي أعرب من خلاله هاركر أنه لا يزال يتوقع رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية ثلاث مرات هذا العام وأن يتخطى النمو الاقتصادي حاجز الاثنان بالمائة بحلول نهاية العام.

 

وأفاد هاركر خلال حديثه اليوم أن نقص العمالة الماهرة أحد أهم التحديات التي توجه الاقتصاد الأمريكي خلال الآونة الأخيرة وأن هناك بعض التحديات الأخرى التي تثقل على كاهل الضغوط التضخمية، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الصانع الأمريكية والتي أظهرت ارتفاعاً فاق التوقعات لنسبة 1.2% خلال آب/أغسطس الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق استقرار معدل البطالة الكندية عند أدني مستوى منذ 2008 - سبتمبر
التالى تراجع في مستويات الين الياباني بعد تسجيله أعلى مستوى في أسبوعين