انخفاض الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته في شهر أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

انخفاض الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته في شهر أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
انخفاض الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته في شهر أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

تراجعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي لنشهد ارتدادها للجلسة التاسعة في أثنى عشرة جلسة من أعلى مستوياتها منذ استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 24 من حزيران/يونيو من عام 2016 ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني وعقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:41 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.88% إلى مستويات 1.3132 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3248 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له منذ الثامن ممن أيلول/سبتمبر الماضي عند 1.3122، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3250.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني حديث العضو الخارجي للجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا إيان مكافرتي في المحاضرة السنوية لمؤسسين الشركات في لندن، بينما تتوجه أنظار الأسواق حالياً لما سوف يسفر عنه حديث كبير الاقتصاديين في بنك انجلترا آندى هالدين تحت عنوان "مشاركة البنك المركزي مع المجتمع" في مجلس البحوث الاقتصادية في لندن.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الميزان التجاري والتي أوضحت تقلص العجز بصورة فاقت التوقعات إلى ما قيمته 42.4$ مليار خلال آب/أغسطس، بالتزامن مع أظهر قراءة طلبات الإعانة الأسبوعية انخفاضاً فاق التوقعات إلى نحو 260 ألف طلب، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح جيروم باول حيال مجموعة الممارسات في أسواق الخزينة في بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي.

 

كما تابعا أيضا حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك فيلادلفيا الاحيتاطي الفيدرالي باترك هاركر في مؤتمر الاستثمار في القوى العاملة الأمريكية الذي يستضيفه نظام الاحتياطي الفيدرالي في أوستن والذي أعرب من خلاله هاركر أنه لا يزال يتوقع رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية ثلاث مرات هذا العام وأن يتخطى النمو الاقتصادي حاجز الاثنان بالمائة بحلول نهاية العام.

 

وأفاد هاركر خلال حديثه اليوم أن نقص العمالة الماهرة أحد أهم التحديات التي توجه الاقتصاد الأمريكي خلال الآونة الأخيرة وأن هناك بعض التحديات الأخرى التي تثقل على كاهل الضغوط التضخمية، وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الصانع الأمريكية والتي أظهرت ارتفاعاً فاق التوقعات لنسبة 1.2% خلال آب/أغسطس الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تذبذب الدولار الأسترالي وسط بيانات القطاع الصناعي الصيني والاسترالي