اليورو على وشك تكبد رابع خسارة على التوالي مقابل الدولار الأمريكي

اليورو على وشك تكبد رابع خسارة على التوالي مقابل الدولار الأمريكي
اليورو على وشك تكبد رابع خسارة على التوالي مقابل الدولار الأمريكي

تراجع اليورو مع افتتاح السوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، مواصلا خسائره لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي مسجلا أدنى مستوى فى سبعة أسابيع ،على وشك تكبد رابع خسارة أسبوعية على التوالي مقابل العملة الأمريكية ، ضمن أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ عام 2016 ،تحت ضغط تصاعد المخاوف بشأن تعمق الفجوة بين السياسات النقدية فى أوروبا والولايات المتحدة ،لصالح استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية ورفع أسعار الفائدة لمرة ثالثة خلال العام الحالي.

 

تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنحو 0.2% حتى الساعة 06:35 جرينتش ، ليتداول عند 1.1690$ ،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1710$ ،وسجل الأعلى عند 1.1714$ ،والأدنى عند 1.1685$ الأدنى منذ 17 آب/أغسطس الماضي.

 

أنهي اليورو تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي ،فى أول خسارة خلال ثلاثة أيام ،بفعل تسارع عمليات شراء العملة الأمريكية مجددا مقابل سلة من العملات العالمية ،خاصة مقابل العملات ذات العائد المنخفض.

 

وعلى مدار الأسبوع الحالي فقد اليورو حتى الآن نسبة 1.1% مقابل الدولار ،على وشك تكبد رابع خسارة أسبوعية على التوالي ،ضمن أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ أيار/مايو 2016 ،مع تصاعد المخاوف بشأن تعمق الفجوة بين السياسات النقدية فى أوروبا والولايات المتحدة ،لصالح استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية ورفع أسعار الفائدة لمرة ثالثة خلال العام الحالي ،وتراجع احتمالات اتخاذ إجراءات واسعة لتشديد السياسة النقدية فى منطقة اليورو خلال اجتماع البنك المركزي فى وقت لاحق من هذا الشهر.

 

قفزت بالأمس احتمالات قيام الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة الأمريكية فى كانون الأول/ديسمبر إلى 75 بالمئة من 70 بالمئة ،بعد بيانات اقتصادية فى الولايات المتحدة جاءت بأفضل من توقعات الخبراء عن طلبات إعانة البطالة والميزان التجاري وطلبات المصانع ،بالإضافة إلى تصريحات بعض صانعي السياسة النقدية الأمريكية.

 

قال جون وليامز عضو الاحتياطي الاتحادي أن النمو الاقتصادي المعتدل والتضخم الأسرع سيسمحان للبنك المركزي الاستمرار فى رفع أسعار الفائدة ،وقال باتريك هاركر "رئيس الاحتياطي الاتحادي فى فيلادلفيا" أنه يؤيد رفع أسعار الفائدة فى كانون الأول/ديسمبر ، ورفعها ثلاث مرات فى العام المقبل.

 

وفى أوروبا تراجعت احتمالات اتخاذ البنك المركزي إجراءات واسعة لتشديد السياسة النقدية خلال اجتماعه هذا الشهر ،خاصة بعدما حذر ماريو دراغى محافظ البنك خلال شهادته أمام البرلمان الأوروبي من التسرع فى تشديد السياسات النقدية فى منطقة اليورو ، وأكد على ضرورة عدم تعطيل مسار التعافي الاقتصادي بقرار نقدي متسرع ،وأشار إلى عدم تحمل تكاليف أي خطوات متسرعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التذبذب يسيطر على تداولات الين الياباني بالرغم من ضعف الدولار
التالى المؤشر العام لسوق أبوظبي (ADI) يفقد مكاسبه خلال الجلسة -تحليل صباحي- 01-10-2017