العملة الموحدة لمنطقة اليورو بصدد تكبدها لثاني خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي

العملة الموحدة لمنطقة اليورو بصدد تكبدها لثاني خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي
العملة الموحدة لمنطقة اليورو بصدد تكبدها لثاني خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:12 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.17% إلى مستويات 1.1731 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1711 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1739، بينما حقق الأدنى له عند 1.1670.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت ارتفاعاً بنسبة 3.6% مقابل تراجع 0.4% في آب/أغسطس الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات عند ارتفاع 0.7%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة فرنسا صدور قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص العجز بصورة فاقت التوقعات إلى ما قيمته 4.5 مليار يورو خلال آب/أغسطس،

 

وبالنظر إلى تطورات ملف إقليم كتالونيا في أسبانيا رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو والذي صوت لصالح الانفصال عن أسبانيا في الاستفتاء الذي جرى في يوم الأحد الماضي، فقد طالب رئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي رئيس إقليم كتالونيا كارليس بوتشديمون بالتخلي عن فكرة إعلان الاستقلال من جانب واحد، مضيفاً أن أفضل حل للأزمة التي يشهدها الإقليم هو العودة إلى الشرعية وعدم إعلان الاستقلال من جانب واحد بأسرع وقت.

 

وفي المقابل، أعربت رئيس برلمان إقليم كتالونيا أن حكم المحكمة الدستورية العليا الأسبانية يوم أمس الخميس بتعليق جلسة البرلمان داخل الإقليم ليوم الاثنين المقبل والتي كان من المقرر أن تشهد إعلان الإقليم استقلاله الرسمي عن الحكومة الاسبانية تضر بحرية التعبير، مضيفة أن البرلمان لم يتخذ قراراً بعد بشأن ما إذا كان سوف يقوم بعد جلسة يوم الاثنين المقبل من عدمه وموضحة أنه من حق أعضاء البرلمان اتخاذ المبادرة بعقد الجلسة. 

 

ويذكر أن العاهل الأسباني فيليب السادس قد أكد يوم الأربعاء الماضي عن رفضه لتطلعات إقليم كتالونيا للانفصال عن الأراضي الأسبانية، كما أعرب ملك أسبانيا في كلمته الرسمية أن سلوك زعماء إقليم كتالونيا من شأنه أن يهدد السلم الاجتماعي مع تأكيده على التزامه بالدستور الإسباني والالتزام بوحدة الاراضي الأسبانية موجهاً بذلك اتهاماً لزعماء الإقليم بالانحراف عن الديمقراطية والعمل على تفتيت المجتمع الأسباني.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل والتي أظهرت تراجع معدلات البطالة لنسبة 4.2% لنشهد أدنى مستوياته منذ آذار/مارس من عام 2001 مقارنة بالقراءة السابقة لشهر آب/أغسطس الماضي والتوقعات عند 4.4% وسط تسارع وتيرة نمو متوسط الدخل في الساعة إلى 0.5% مقابل 0.2% والتي عدلت من نمو 0.1% في آب/أغسطس، متفوقة على التوقعات عند 03%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية لشهر أيلول/سبتمبر والتي أظهر فقد نحو 33 ألف وظيفة لأول مرة منذ تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2010 مقارنة بخلق 169 ألف وظيفة مضافة والتي عدلت من نحو 156 ألف وظيفة مضافة في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تباطؤ وتيرة خلق الوظائف لنحو 82 ألف وظيفة مضافة.

 

ويأتي ذلك على أعتاب حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وليام دادلي ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلان، حيث من المرتقب أن يلقى دادلي كلمه تحت عنوان "توقعات السياسة النقديية وأهمية التعليم العالمي من أجل التنقل الاقتصادي" في مجلس التعليم الاقتصادي في نيويوك، قبل أن نشهد مشاركة كابلان في حلقة نقاش في مؤتمر الاستثمار في القوى العاملة داخل الولايات المتحدة يستضيفها نظام الاحتياطي الفيدرالي في أوستن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تذبذب الدولار الأسترالي وسط بيانات القطاع الصناعي الصيني والاسترالي