الجنية الإسترليني بصدد تكبد ثالث خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي

الجنية الإسترليني بصدد تكبد ثالث خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي
الجنية الإسترليني بصدد تكبد ثالث خسائر أسبوعية أمام الدولار الأمريكي

تراجعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة العاشرة في ثلاثة عشرة جلسة من أعلى مستوياتها منذ استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 24 من حزيران/يونيو من عام 2016 موضحة أدنى مستوياته في شهر عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:30 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.50% إلى مستويات 1.3053 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3119 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له منذ السادس من أيلول/سبتمبر الماضي عند 1.3027، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3121.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني صدور قراءة مؤشر هاليفكس لأسعار المنازل والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو لنسبة 0.8% مقابل 1.5% في آب/أغسطس الماضي، متفوقة على توقعات المحللين التي أشارت للثبات عند مستويات الصفر، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث كبير الاقتصاديين في بنك انجلترا آندى هالدين عن ثقة العامة في المؤسسات في الجمعية الملكية لتشجيع الفنون، المصنوعات والتجارة في لندن. 

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم استنكار رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي المزاعم التي أشيعت مؤخراً حول نيتها التخلي عن منصبها، موضحة أن بلادها تمر بمرحلة صعبة وتحتاج إلى قيادة تتحلى بالهدوء وهو ما تقدمه هي وحكومتها في الوقت الراهن، ويأتي ذلك عقب ساعات من نفى المتحدث الرسمي باسم ماي ما تردد من شائعات في هذا الصدد مشدداً على استمرار ماي في منصبها كرئيسة وزراء لبريطانيا.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل والتي أظهرت تراجع معدلات البطالة لنسبة 4.2% لنشهد أدنى مستوياته منذ آذار/مارس من عام 2001 مقارنة بالقراءة السابقة لشهر آب/أغسطس الماضي والتوقعات عند 4.4% وسط تسارع وتيرة نمو متوسط الدخل في الساعة إلى 0.5% مقابل 0.2% والتي عدلت من نمو 0.1% في آب/أغسطس، متفوقة على التوقعات عند 03%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية لشهر أيلول/سبتمبر والتي أظهر فقد نحو 33 ألف وظيفة لأول مرة منذ تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2010 مقارنة بخلق 169 ألف وظيفة مضافة والتي عدلت من نحو 156 ألف وظيفة مضافة في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تباطؤ وتيرة خلق الوظائف لنحو 82 ألف وظيفة مضافة.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد أعرب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وليام دادلي خلال إلقائه لكلمه في مجلس التعليم الاقتصادي في نيويوك تحت عنوان "توقعات السياسة النقديية وأهمية التعليم العالمي من أجل التنقل الاقتصادي" بأنه تفاجأ بطول فترة استقرار معدلات التضخم تحت المستهدف 2%، مضيفاً أن المضي قدماً في تشديد السياسة النقدية بشكل تدريجي لا يزال ملائماً.

 

كما نوه دادلي أنه من المفترض أن ترتفع معدلات الانفاق وتوالي نمو معدلات الاستثمار خلال الفترة المقبلة وأنه يتوقع أن تنتعش الضغوط التضخمية التي تعد دون مستهدف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح بشكل مفاجئ على المدى المتوسط، مع الإشارة أن بعض العوامل الأساسية قد تحد من وتيرة نمو الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.

 

ويأتي ذلك على أعتاب حديث عضو أخر في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، رئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلان في حلقة نقاش في مؤتمر الاستثمار في القوى العاملة داخل الولايات المتحدة يستضيفها نظام الاحتياطي الفيدرالي في أوستن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجنيه الإسترليني يوسع خسائره لأدنى مستوى فى 3 أسابيع مقابل الدولار الأمريكي
التالى استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية