استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية

استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية
استقرار سلبي للعقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية

تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام خلال الجلسة الأمريكية متغاضية بذلك عن استمرار ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة على التوالي من أعلى مستوياته من 26 من تموز/يوليو الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاربعاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.

 

في تمام الساعة 04:41 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي "نيمكس" تسليم 15 تشرين الثاني/نوفمبر القادم 0.41% لتتداول حالياً عند مستويات 50.71$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 50.92$ للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.60% لتتداول عند 56.27$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 56.61$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.26% ليتداول حالياً عن مستويات 93.05 مقارنة بالافتتاحية عند 93.29.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أعرب عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلن خلال حديثه تجاه التوقعات الاقتصادية في معهد ستانفورد لبحوث السياسات الاقتصادية أن خيار رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية في الاجتماعات المقبلة لا يزال قائم، موضحاً أن الانتظار طويلاً دون رفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل قد يزيد من فرص الركود الاقتصادي.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر فرص العمل وملخص دوران العمالة بنحو 6.08 مليون وظيفة مقابل نحو 6.14 مليون وظيفة في تموز/يوليو الماضي، دون التوقعات عند نحو 6.13 مليون وظيفة ووسط تتطلع الأسواق المالية لما سوف يسفر عنه محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي تم البقاء من خلاله على أسعار الفائدة عند ما بين 1.00% و1.25% وإقرار البدء في خطط التطبيع بحلول تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

 

بخلاف ذلك، نود الإشارة إلى أن انخفاض أسعار النفط الخام يأتي ضمن عمليات تصحيحية في أعقاب ارتفاعها بشكل موسع يوم أمس الثلاثاء عقب أعلن وزارة الطاقة السعودية أن شركة أرامكو ستحقق خفضا غير مسبوق قدره 560 ألف برميل يومياً في مخصصات العملاء خلال تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وسط خطط الشركة السعودية لتصدير نحو 7.15 مليون برميل يومياً متغاضية بذلك عن الطلب المرتفع الذي يفوق 7.7 مليون برميل.

 

وفي نفس السياق، صرح الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو أمس الثلاثاء أن المزيد من الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة قد تنضم إلى اتفاق خفض الإنتاج العالمي الذي أبرمته المنظمة مع المنتجين من خارجها بقيادة روسيا في أواخر عام 2016 والذي يقتدي حالياً بخفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى آذار/مارس المقبل.

 

وجاء ذاك عقب ساعات من تصريحات باركيندو في نيودلهي يوم الأحد الماضي والتي نوه من خلالها لأن هناك اجماعاً متزايداً من قبل المنتجين الأعضاء في المنظمة وغير الأعضاء بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا على أهمية مواصل عملية إعادة التوازن في سوق النفط معرباً "قد يتعين اتخاذ بعض الإجراءات الاستثنائية". لاستعادة استقرار سوق النفط.

 

وفي المقابل لا تزال شركات النفط في خليج المكسيك تعمل على إعادة عملياتها في الخليج الذي يمثل نحو 17% من إنتاج النفط الصخري الأمريكي عقب اجتياح إعصار نيت للولايات الجنوبية للولايات المتحدة يوم الأحد الماضي والذي أدى إلى تجميد إنتاج النفط هناك بنسبة 85% وفقاً لما أفاد به مكتب السلامة والبيئية الأمريكي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تذبذب الدولار الأسترالي وسط بيانات القطاع الصناعي الصيني والاسترالي