تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات

تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات
تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات

انخفضت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي والتي تضمنت تصريحات كبير مفاوضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ميشييل بارنيية في بروكسل وحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من لايل برينارد وجيروم باول في واشنطون.

 

في تمام الساعة 04:51 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.39% إلى مستويات 1.3172 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3223 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3122، بينما حقق الأعلى له عند 1.3265.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي الكشف عن إحصائية بنك إنجلترا لظروف الائتمان بالإضافة إلى تصريحات كبير مفاوضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ميشييل بارنيية في بروكسل والتي أفاد من خلالها أنه لم يتم خوض مفاوضات حول مسألة التسوية المالية، معرباً عن وجود حالة من الجمود تثير القلق للعديد من المشاريع بالاتحاد الأوروبي ودافعي الضرائب.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الأسبوعية لمؤشر طلبات الإعانة والتي أظهرت انخفاضاً فاق التوقعات بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أظهرت نمو 0.4% متوافقة مع التوقعات خلال أيلول/سبتمبر الماضي، كما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 0.4% متفوقة بذلك على التوقعات.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أعرب عضوة اللجنة الفيدرالية برينارد ضمن فعليات حلقة النقاش تجاه السياسة النقدية في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي أنه عند حدوث أزمات ركود مستقبلاً، قد يكون من الافضل تنظيم عملية رفع الفائدة من خلال الالتزام بمستويات الفائدة الصفرية لحين نمو التضخم إلى الهدف، موضحة أن تأخير التضخم في تحقيق الهدف يشكل تحوطاً ضد الرفع المبكر للفائدة ويساعد على استقرار تطلعات التضخم.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع إلقاء عضو اللجنة الفيدرالية باول كلمة بعنوان "آفاق اقتصاديات الأسواق الناشئة في تطبيع الاقتصاد العالمي" ضمن فعليات الاجتماع السنوي لمعهد التمويل الدولي في واشنطون والذي أعرب من خلالها عن توقعاته باستمرار تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي بوتيرة تدريجية في ظل استمرار تحسن الاقتصاد الأمريكي.

 

وأفاد باول أن الأسواق الناشئة قادرة على التأقلم مع عمليات تصحيح اتجاه السياسة النقدية وأن ارتفاع التدفقات المالية داخل الأسواق الناشئة يعزز الرؤى المستقبلية، كما تطرق باول إلى أن ارتفاع احجام الدين لدى الشركات يمثل نقطة ضعف في الاقتصاديات الناشئة وخاصة الصين التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تذبذب الدولار الأسترالي وسط بيانات القطاع الصناعي الصيني والاسترالي