استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع
استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية الي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكيى أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:39 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.05% إلى مستويات 1.1836 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1830 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1875، بينما حقق الأدنى له عند 1.1806.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين لشهر أيلول/سبتمبر والتي أوضحت استقرار النمو عند 0.1% دون تغير يذكر عن القراءة السابقة لشهر آب/أغسطس الماضي متوافقة مع التوقعات، كما أوضحت القراءة النهائية السنوية للمؤشر ذاته استقرار وتيرة النمو عند 1.8% متوافقة بذلك أيضا مع التوقعات.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك الاتحادي الألماني جينس فايدمان والتي أعرب من خلالها أ الاقتصاد العالمي اكتساب المزيد من القوة وأن المركزي الأوروبي سوف يحافظ على السياسات التوسعية حتى بعد انتهاء برنامج التيسير النقدي، موضحاً أن زخم التعافي بمنطقة اليورو يسمح بالبدء في تعديل السياسة النقدية.

 

وفي نفس السياق، أعرب أيضا عضو البنك المركزي الأوروبي ايوالد نوفوتني أنه يجب إجراء المزيد من المحادثات حول حجم وتوقيت برنامج التيسير النقدي، موضحاً أن الأسواق مستعدة لتطبيع السياسة النقدية ومضيفاً أنه يتوجب على المركزي الأوروبي تحديد توجهاته خلال الشهر الجاري، بينما نوه أنه من المبكر جداً الإدلاء بأية تفاصيل حول خطط التيسير النقدية، موضحاً أنه لا يرى خطورة من خفض عمليات سراء السندات في أوروبا مع أعربه أن الركائز الاقتصادية تتسم بالإيجابية.

 

وصولاً إلى تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي هانسون التي أعرب من خلالها أن الأسواق تتفهم السياسة النقدية التوسعية وأنه من الممكن أن نكون أكثر تحديداً حول أسعار الفائدة، مضيفاً أنه قد يتم اللجوء للتفكير في عمليات تمويلية طويلة الأجل وأنه من الممكن شراء المزيد من سندات الشركات وتقليص شراء السندات الحكومية خلال الفترة المقبلة.

 

وبالنظر إلى تطورات ملف أزمة أقليم كتالونيا الذي يسعى للاستقلال بشكل رسمي من أسبانيا، فقد صرحت نائبة رئيس الحكومة الأسبانية في وقت سابق اليوم أن الأزمة التي يشهدها الإقليم قد تدفع الحكومة لخفض توقعاتها للنمو الاقتصادي للبلاد في عام 2018، وسط التحذير من أنه في حال عدم التوصل إلى حل سريع لهذه القضية فأن الحكومة ستكون مضطرة لخفض توقعات النمو نظراً لأن الأزمة تحد من النمو الاقتصادي الأسباني.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع نمو الضغوط التضخمية لأعلى مستوياتها في ثمانية أشهر خلال أيلول/سبتمبر الماضي بالتزامن مع ارتفاع قراءة مؤشر مبيعات التجزئة للشهر ذاته والتي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد ارتفاع القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين عن تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف التوقعات، وصولاً إلى حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح تجاه الاقتصاد والسياسة النقدية كل من ورئيس بنك شيكاغو الاحتياطي الفيدرالي تشارلز إيفانز في قمة ويسكونسن حول محو الأمية المالية في جري باي ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلان في معهد المحلل المالي المعتمد في بوسطن.

 

هذا وقد نوه إيفانز أن الاقتصاد الأمريكي يتمتع بأسس قوية، مضيفاً أن وتيرة نمو الأجور تسارعت مقارنة بالأعوام الماضية، إلا أنها لا تزال أضعف من الوتيرة الطبعية وموضحاً أن وصول التضخم إلى 2% بات أولوية الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الراهن ومعرباً أن الأعاصير التي اجتاحت الولايات المتحدة مؤخراً قد أثقلت على وتيرة النمو خلال الربع الثالث، إلا أن الاقتصاد سوف يتعافى من جراءها لاحقاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اليورو يواصل التعافي مقابل الدولار قبيل محضر المركزي الأوروبي
التالى ارتفاع الجنية الإسترليني أعلى حاجز 1.33 لكل دولار أمريكي في أخر جلسات الأسبوع