انخفاض العملة الموحدة اليورو دون حاجز 1.16 لكل دولار أمريكي في أولى جلسات الأسبوع

انخفاض العملة الموحدة اليورو دون حاجز 1.16 لكل دولار أمريكي في أولى جلسات الأسبوع
انخفاض العملة الموحدة اليورو دون حاجز 1.16 لكل دولار أمريكي في أولى جلسات الأسبوع

تراجعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والتي تتضمن اجتماع مجموعة اليورو في بروكسل وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وتوجه أنظار المستثمرين لحديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وليام دادلي.

 

في تمام الساعة 05:17 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.16% إلى مستويات 1.1590 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1609 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1583، بينما حقق الأعلى له عند 1.1624.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت تباطؤ وتيرة النمو إلى 1.0% مقابل 4.1% في أيلول/سبتمبر الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات عند تراجع 1.0%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن ثالث أكبر اقتصاديات المنطقة إيطاليا صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي أظهرت تقلص الاتساع بصورة فاقت التوقعات إلى ما قيمته 52.1 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو فرنسا صدور القراءة النهاية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي والتي أظهرت تقلص الاتساع عند 57.3 مقارنة بالقراءة الأولية السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر والتوقعات عند 57.4 ومقابل 57.0 في أيلول/سبتمبر الماضي، كما تقلص اتساع المؤشر ذاته في ألمانيا إلى 54.7 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 55.2 ومقابل 55.6 في أيلول/سبتمبر.

 

وجاء ذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي للمنطقة ككل والتي أظهرت اتساعاً إلى 55.0 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 54.9 ومقابل 55.8 في أيلول/سبتمبر، كما تابعنا أيضا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو بصورة فاق التوقعات لنسبة 0.6% خلال أيلول/سبتمبر.

 

بخلاف ذلك، فقد صرح كبير المستشارين الاقتصاديين لدى البنك المركزي الأوروبي بيتر برايت في وقت سابق اليوم أن قرارات المركزي الأوروبي في اجماع تشرين الأول/أكتوبر الماضي كانت استجابة لتسارع وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو وأن السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي تعكس نتائج إيجابية وفعالة بشكل ملحوظ على أداء الاقتصاد الأوروبي.

 

كما نوه برايت إلى أن وصول الضغوط التضخمية إلى الهدف يتوقف على مدى المضي قدماً في اتهاج السياسات النقدية الحالية، موضحاً أن معدلات التضخم تساهم في عملية اتخاذ القرار من قبل صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الأوروبي حيال برنامج شراء الأصول، ويذكر أن المركزي الأوروبي قد قرار خفض مشتريات السندات للنصف 30 مليار يورو اعتباراً من مطلع العام المقبل ومد البرنامج لتسعة أشهر تنقضي في أيلول/سبتمبر المقبل.

 

على الصعيد الأخر، تطلع الأسواق حالياً لحديث وليام دادلي في قوت لاحق اليوم عن الدروس المستفادة من الأزمة المالية في النادي الاقتصادي في نيويورك، ويأتي ذلك عقب ساعات من توارد تقرير تشير لاقتراب موعد تقاعد دادلي في غضون الأسبوع المقبل بينما سوف يظل عضواً في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح حتى الربع الثاني أو الربع الثالث من العام المقبل 2018 لحين إيجاد بديلاً له.

 

ونود الإشارة إلى أن التقرير أفادت بأن الإدارة الأمريكية لم تتدخل في ذلك القرار ضمن خططتها لإعادة تشكيل اللجنة الفيدرالية، مع العلم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نوه مؤخراً عقب إعلانه عن ترشيحه لعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح جيروم باول لمنصب محافظ بنك الاحيتاطي الفيدرالي خلفاً للمحافظة الحالية جانيت يلين، أنه هناك أربعة مرشحين لدخول اللجنة الفيدرالية لاحقاً.

 

ويذكر أن منصب رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي يعد من المصاب المؤثرة في صناعية السياسة المالية والنقدية الأمريكية لكونه رئيس بنك نيويورك الفيدرالي له تأثير مباشر على تنظيمات عمل البورصة الأمريكية وله حق دائم في التصويت داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية أيضا عن كثب حديث جانيت يلين غداً الثلاثاء من واشنطون والتي تنقضي ولايتها في شباط/فبراير المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع الوظائف الجديدة بالقطاع الخاص الأمريكي يتجاوز التوقعات - أكتوبر
التالى تقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات الصناعي الأمريكي يفوق التوقعات