ارتداد الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي من أدنى مستوياته شهر أمام الدولار الأمريكي

ارتداد الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي من أدنى مستوياته شهر أمام الدولار الأمريكي
ارتداد الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي من أدنى مستوياته شهر أمام الدولار الأمريكي

ارتفعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني أعلى حاجز 1.31 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية موضحها ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من أدنى مستوياته منذ السادس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي أمام الدولار عقب تصريحات رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومحافظ البنك المركزي البريطاني مارك كارني اليوم الاثنين وعلى أعتاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وليام دادلي.

 

في تمام الساعة 05:42 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.38% إلى مستويات 1.3127 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3076 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3129، بينما حقق الأدنى له عند 1.3059.

 

هذا وقد تابعنا في وقت سابق اليوم أعرب تيريزا ماي اثناء اجتماعها مع عدد من رجال الأعمال في بريطانيا عن معرفتها أنه من المهم جداً لرجال الأعمال عدم التعرض لصدمات مفاجئة جراء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأن يكون هناك المزيد من الوقت للاستعداد بشكل كافي للتعامل مع الخروج البريطاني من الاتحاد، مضيفة أن الفترة الانتقالية سوف تكون حاسمة في نجاح بريطانيا للخروج من الاتحاد.

 

كما نوهت ماي إلى أن بلادها نجحت في التغلب على الأزمة المالية وأنها سوف تبدأ فصل جديد في الاقتصاد البريطاني، معربة عن الحاجة لاقتصاد أكثر قوة وتوازناً وعدلاً، مضيفة أنه سوف يتم الإعلان عن الاستراتيجية الصناعية خلال الأسبوع الجاي وأنه لا يجب عدم التقليل من أهمية الابتكارات في الأسواق الحرة، موضحة أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص من الممكن أن تؤدي إلي الرخاء الاقتصادي.

 

وأبدت ماي ترحيبها بالمناقشات الداخلية حول مستقبل بريطانيا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي ورغبتها في منح المزيد من الطمأنينة لرجال الأعمال تجاه المستقبل، معربة أن تنفيذ المرحلة الانتقالية سوف يكون حاسماً في نجاح بلادها، ويذكر أن عدد من رؤساء الشركات البريطانية قد أعربوا مؤخراً أنهم قد يؤجلوا الاستثمارات وتجمد خطط التوظيف في حال عدم التوصل لاتفاق حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول مطلع العام المقبل.

 

وفي نفس السياق، أعرب محافظ بنك إنجلترا مارك كارني أن النمو الاقتصادي البريطاني قد يشهد تباطؤاً في حالة عدم التوصل إلى اتفاق حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن المركزي البريطاني قد لا يستطيع خفض معدلات الفائدة حتى في حالة تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي داخل بريطانيا، إلا أن المركزي البريطاني سوف يعمل جاهداً على حل تلك المعضلة في حال حدوثها. 

 

على الصعيد الأخر، تتطلع الأسواق حالياً لحديث وليام دادلي في قوت لاحق اليوم عن الدروس المستفادة من الأزمة المالية في النادي الاقتصادي في نيويورك، ويأتي ذلك عقب ساعات من توارد تقرير تشير لاقتراب موعد تقاعد دادلي في غضون الأسبوع المقبل بينما سوف يظل عضواً في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح حتى الربع الثاني أو الربع الثالث من العام المقبل 2018 لحين إيجاد بديلاً له.

 

ونود الإشارة إلى أن التقرير أفادت بأن الإدارة الأمريكية لم تتدخل في ذلك القرار ضمن خططتها لإعادة تشكيل اللجنة الفيدرالية، مع العلم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نوه مؤخراً عقب إعلانه عن ترشيحه لعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح جيروم باول لمنصب محافظ بنك الاحيتاطي الفيدرالي خلفاً للمحافظة الحالية جانيت يلين، أنه هناك أربعة مرشحين لدخول اللجنة الفيدرالية لاحقاً.

 

ويذكر أن منصب رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي يعد من المصاب المؤثرة في صناعية السياسة المالية والنقدية الأمريكية لكونه رئيس بنك نيويورك الفيدرالي له تأثير مباشر على تنظيمات عمل البورصة الأمريكية وله حق دائم في التصويت داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح، بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية أيضا عن كثب حديث جانيت يلين غداً الثلاثاء من واشنطون والتي تنقضي ولايتها في شباط/فبراير المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تداول العملات الأجنبية وفرص تداول الدولار
التالى الدولار يقفز لأعلى مستوى فى أسبوعين والأنظار على تصريحات يلين