تراجع العملة الموحدة اليورو لأدنى مستوياته في أربعة أشهر عقب حديث دراغي وعلى أعتاب حديث يلين

تراجع العملة الموحدة اليورو لأدنى مستوياته في أربعة أشهر عقب حديث دراغي وعلى أعتاب حديث يلين
تراجع العملة الموحدة اليورو لأدنى مستوياته في أربعة أشهر عقب حديث دراغي وعلى أعتاب حديث يلين

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث محافظ البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت، بينما تتوجه الأنظار لحديث كل من عضو اللجنة الفيدرالية راندال كوارلز في نيويورك ومحافظة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين في واشنطون.

 

في تمام الساعة 06:10 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.24% إلى مستويات 1.1582 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1610 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له منذ 20 من تموز/يوليو الماضي عند 1.1554، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1616.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي أظهرت تراجعاً بنسبة 1.6% مقابل ارتفاع 2.6% في آب/أغسطس الماضي، أسوء من التوقعات عند تراجع 0.7%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات المنطقة ككل صدور قراءة مؤشر مبيعات التجزئة والتي أظهرت ارتفاع 0.7% مقابل تراجع 0.1% في آب/أغسطس، متفوقة على التوقعات عند ارتفاع 0.6%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم أعرب محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أثناء افتتاح منتدى المركزي الأوروبي حيال الإشراف المصرفي أنه من الواضح أن الإشراف الأوروبي كان مفيداً في بناء قطاع مصرفي أكثر قوة ومرونة، مضيفاً أنه لا يرى أي فقاعات في سوق الإسكان وموضحاً أنه لم يتم حل مشكلة الديون المتعثرة حتى الآن مع تأكيده على أن الإشراف الأوروبي والسياسات النقدية مكملان لبعضهم البعض وأن الإشراف القوي ساهم في شرح دوافع السياسة المالية للمصارف الأوروبية.

 

وجاء ذلك قبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي للمنطقة ككل والتي أظهرت اتساعاً إلى 55.0 مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات عند 54.9 ومقابل 55.8 في أيلول/سبتمبر، كما تابعنا أيضا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي أوضحت تسارع وتيرة النمو بصورة فاق التوقعات لنسبة 0.6% خلال أيلول/سبتمبر.

 

بخلاف ذلك، فقد صرح كبير المستشارين الاقتصاديين لدى البنك المركزي الأوروبي بيتر برايت في وقت سابق اليوم أن قرارات المركزي الأوروبي في اجماع تشرين الأول/أكتوبر الماضي كانت استجابة لتسارع وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو وأن السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي تعكس نتائج إيجابية وفعالة بشكل ملحوظ على أداء الاقتصاد الأوروبي.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر فرص العمل وملخص دوران العمالة لشهر أيلول/سبتمبر والتي أوضحت استقراراً عند نحو 6.09 مليون وظيفة دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى نحو 5.98 مليون وظيفة.

 

وتترقب الأسواق المالية حالياً ما سوف يسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارلز ضمن فعليات المؤتمر السنوي لتبادل المعلومات في نيويورك، كما يترقب المستثمرين أيضا عن كثب حديث محافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين التي تنقضي ولايتها في شباط/فبراير المقبل عن أخلاقيات العمل الحكومي في واشنطون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تداول العملات الأجنبية وفرص تداول الدولار
التالى الدولار يقفز لأعلى مستوى فى أسبوعين والأنظار على تصريحات يلين