الجنيه الإسترليني يستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي قبيل بيانات صناعية بريطانية

الجنيه الإسترليني يستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي قبيل بيانات صناعية بريطانية
الجنيه الإسترليني يستأنف خسائره مقابل الدولار الأمريكي قبيل بيانات صناعية بريطانية

تراجع الجنيه الإسترليني بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، مستأنفا خسائره مقابل الدولار الأمريكي ،فى الوقت الذي تعاني فيه الحكومة البريطانية من بعض الفضائح السياسية ،والتي أثارت الشكوك حول قدرة الحكومة فى التوصل لاتفاق قوي مع الاتحاد الأوروبي حول الانفصال ، هذا وينتظر المستثمرين فى وقت لاحق اليوم صدور بيانات هامة عن مخرجات القطاعات الصناعية فى بريطانيا خلال أيلول/سبتمبر ، والتي تؤشر بمدي تعافي الاقتصاد البريطاني خلال الربع الثالث/2017.

 

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بأكثر من 0.1% حتى الساعة 07:55 جرينتش ،ليتداول عند 1.3125$ ،وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.3142$ ،وسجل الأعلى عند 1.3157$ الأعلى ،والأدنى عند 1.3111$.

 

أنهي الجنيه تعاملات الأمس مرتفعا بأكثر من 0.2% مقابل الدولار الأمريكي ،فى أول مكسب خلال ثلاثة أيام ،بفعل هبوط العملة الأمريكية مقابل معظم العملات الرئيسية والثانوية ،وطغي ذلك على المخاوف بشأن الأوضاع السياسية للحكومة البريطانية.

 

استأنف الجنيه الإسترليني خسائره مقابل الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات هامة من بريطانيا عن مخرجات القطاعات الصناعية ، والتي تؤشر بمدي تعافي الاقتصاد الملكي خلال الربع الثالث/2017 ، حيث تمثل هذه البيانات أكثر من 25 بالمئة من قوة النشاط الاقتصادي فى البلاد ،الجدير بالذكر أن البنك المركزي البريطاني قد خفض توقعات النمو الاقتصادي خلال عامي 2017-2018 ،وأعاذ ذلك إلى ضعف الطلب المحلي.

 

يصدر بحلول الساعة 09:30 جرينتش الإنتاج التصنيعي لشهر أيلول/سبتمبر المتوقع ارتفاع 0.3% من ارتفاع 0.4 % في آب/أغسطس ، كما يصدر الإنتاج الصناعي لنفس الشهر المتوقع ارتفاع 0.3% من ارتفاع بنسبة 0.2%.

 

وتصدر أيضا بيانات الميزان التجاري البريطاني، التوقعات تشير إلى عجز بمقدار 12.9 مليار جنيه إسترليني فى أيلول/سبتمبر ،من عجز بمقدار 14.2 مليار جنيه إسترليني فى آب/أغسطس.

 

من ناحية أخرى بدأت بالأمس فى بروكسيل جولة جديدة من مفوضات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي ،تأتي هذا الجولة وسط الفضائح السياسية التي ضربت الحكومة البريطانية،والتي أثارت الشكوك حول قدرة الحكومة فى التوصل لاتفاق قوي مع الاتحاد الأوروبي حول الانفصال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قطاع البناء البريطاني يعود لمسار النمو خلال أكتوبر
التالى بنك بريطانيا المركزي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2007