استقرار سلبي للموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

استقرار سلبي للموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
استقرار سلبي للموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي أعقاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر.

 

في تمام الساعة 05:51 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.06% إلى مستويات 1.1658 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1665 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1638، بينما حقق الأعلى له عند 1.1675.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا الكشف عن قراءة مؤشر أسعار الجملة والتي أظهرت الثبات عند الصفر مقابل نمو 0.6% في آب/أغسطس الماضي، بخلاف التوقعات عند 0.%، وجاء ذلك في أعقاب تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي كونستانسيو والتي أعرب من خلالها أن المركزي الأوروبي لم يحقق أهداف السياسة النقدية بشكل كامل وبالتالي يجب الاستمرار في السياسات التوسعية.

 

كما نوه كونستانسيو أن التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو قوي ومرن وواسع النطاق، مضيفاً أن مخاطر الاستقرار المالي في منطقة اليورو لا تزال قائمة على الرغم من ارتفاع مستويات الثقة في منطقة اليورو لأعلى مستوياتها في عقد من الزمان خلال الشهر الماضي، ويأتي ذلك أعقاب إعلان المركزي الأوروبي عن تمديد برنامج شراء الأصول لتسعة أشهر حتى أيلول/سبتمبر القبل، مع خفض البرنامج بواقع نصف قيمته إلى 30 مليار يورو مع مطلع العام المقبل 2018.

 

بخلاف ذلك، فقد أفاد صندوق النقد الدولي في وقت سابق اليوم حيال التطورات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا أن انهيار مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف يؤدي إلى تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي في بريطانيا والاتحاد الأوروبي، وسط ترجيح الصندوق تسارع وتيرة التعافي الاقتصادي في أوروبا وأن على المركزي الأوروبي أن يكون مستعد للانسحاب التدريجي من برنامج التيسير النقدي في حالة ارتفاع الأجور.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أعرب العضو المصوت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح باتريك هاركر في وقت سابق اليوم من طوكيو أنه يتوقع رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية في 13-14 كانون الأول/ديسمبر المقبل على الرغم من استمرار حذر صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي حيال وتيرة نمو الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

 

كما أكد هاركر أن على بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المرقب أن يمضي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل مرة ثالثة هذا العام بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين ما بين 1.25% و1.50%، الاستعداد لأي صدمات مستقبلية، ويأتي ذلك قبيل ساعات من الكشف عن بيانات التضخم الأمريكية لشهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية حالياً عن كثب حديث محافظي المصارف المركزية العالمية الكبرى كل من جانيت يلين محافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي وهاروهيكو كورودا محافظ البنك المركزي الياباني بالإضافة إلى مارك كارني محافظ البنك المركزي البريطاني ومحافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي غداً الثلاثاء في البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت ضمن حلقة نقاش بعنوان "في صميم السياسة: التحديات والقرص المتاحة للاتصال بالبنك المركزي". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب يرشح بوال لقيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي
التالى الدولار الأسترالي يعود إلى الانخفاض بعد بيانات مبيعات التجزئة