تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
تراجع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

انخفضت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم اليوم الاثنين وفي أعقاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر.

 

في تمام الساعة 06:58 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.64% إلى مستويات 1.3111 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3196 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3062، بينما حقق الأعلى له عند 1.3204.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني تصريحات المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في وقت سابق اليوم والتي أعرب من خلالها عن تمنيات ماي بالتوافق بشكل أوسع حيال ما سوف تكون عليه الفترة التنفيذية لعملية الخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة وعن رغبة ماي في الانتقال للمرحلة التالية من المفاوضات بأسرع وقت ممكن.

 

كما تطرق المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية إلى أن ماي تعتزم سماع أعضاء البرلمان فيما يتعلق بإدخال تعديلات جديدة حيال فاتورة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، ويذكر أن عدد من أعضاء البرلمان البريطاني قد أعربوا خلال عطلة نهاية الأسبوع عن استعدادهم للتوقيع على استمارة سحب الثقة من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بسبب موقفها من الاتحاد الأوروبي حيال عملة الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

 

وفي نفس السياق، فقد أفادت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مؤخراً أن نحو أربعون عضوا في البرلمان البريطاني من حزب المحافظين الحاكم وافقوا على توقيع خطاب سحب الثقة من رئيسة الوزراء البريطانية، ويعد ذلك العدد دون الحد الأدنى اللازم من الموقعين لإجراء تصويت على سحب الثقة، حيث أنه وفقاً للوائح حزب المحافظين البريطاني يتوجب موافقة 48 عضو محافظاً بالبرلمان على طلب سحب الثقة وتقديمه إلى رئيسة اللجنة الخاصة بأعضاء البرلمان في الحزب لكي يتم بدء في التصويت على مستقبل ماي في رئاسة الحزب والحكومة.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أعرب العضو المصوت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح باتريك هاركر في وقت سابق اليوم من طوكيو أنه يتوقع رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية في 13-14 كانون الأول/ديسمبر المقبل على الرغم من استمرار حذر صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي حيال وتيرة نمو الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

 

كما أكد هاركر أن على بنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المرقب أن يمضي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل مرة ثالثة هذا العام بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين ما بين 1.25% و1.50%، الاستعداد لأي صدمات مستقبلية، ويأتي ذلك قبيل ساعات من الكشف عن بيانات التضخم الأمريكية لشهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية حالياً عن كثب حديث محافظي المصارف المركزية العالمية الكبرى كل من جانيت يلين محافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي وهاروهيكو كورودا محافظ البنك المركزي الياباني بالإضافة إلى مارك كارني محافظ البنك المركزي البريطاني ومحافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي في استضافة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت ضمن حلقة نقاش بعنوان "في صميم السياسة: التحديات والقرص المتاحة للاتصال بالبنك المركزي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الدولار النيوزيلندي يسجل الأعلى في أسبوعين بعد اجتماع البنك المركزي النيوزيلندي
التالى ارتفاع الوظائف جديدة فى كندا يتجاوز التوقعات - أكتوبر