استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع
استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد تحقيق ثاني مكاسب أسبوعية لها على التوالي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:33 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.20% إلى مستويات 1.1793 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1770 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1822، بينما حقق الأدنى له عند 1.1765.

 

هذا وقد تابعنا عن إلقاء محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي كلمته في مؤتمر فرانكفورت المصرفي الأوروبي تحت عنوان "أوروبا في عصر جديد – كيفية اغتنام الفرص" والتي أعرب من خلالها أن اقتصاد منطقة اليورو يتعافي بوتيرة قوية وأنه على الرغم من تسارع زخم التعافي بالمنطقة إلا أن مهمة المركزي الأوروبي لم تنتهي بعد، موضحاً أنه لا توجد دلالات تؤكد على نمو الضغوط التضخمية نحو الهدف عند اثنان بالمائة.

 

كما نوه دراغي إلى أهمية التأكد من استدامة نمو الضغوط التضخمية صوف الهدف بشكل مستقل دون الاعتماد على السياسة النقدية، مضيفاً أن التضخم نحج في التعافي من مستوياته المنخفضة في الأعوام الماضية وأنه لا يزال أمامه للمزيد من الارتفاع، موضحاً أن هناك مؤشران رئيسيان يقيسان استدامة نمو الضغوط التضخمية وهما تطلعات النمو ومؤشر أسعار المستهلكين الجوهري الذي يستثني الطاقة والغذاء.

 

وأفاد دراغي أن تطلعات النمو الآن في تحسن ملحوظ، إلا أن معدل التضخم الأساسي لا يزال يفتقر للزخم الصعوديي المطلوب على الرغم من التعافي القوي منذ مطلع العام الجاري، مضيفاً أن مهمة المركزي الأوروبي هي تحقيق استقرار الأسعار في المقام الأول وموضحاً أن استقرار التضخم يقدم الدعم الكافي لاقتصاديات المنطقة كي تستمر وتيرة النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

 

وختاماً تطرق دراغي إلى أنه من تحسن وتيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو فأن الوقت المناسب قد حان كي تتغلب المنطقة على التحديات التي تواجه الاستقرار المالي، مضيفاً أن الإصلاحات الاقتصادية من شأنها تحفيز وتيرة النمو على المدى البعيد وتعزيز التعاون النقدي. 

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة المعدلة موسمياً للحساب الجاري والتي أوضحت اتساع الفائض إلى ما قيمته 37.8 مليار يورو مقابل 34.5 مليار يورو والتي عدلت من 33.3 مليار يورو في آب/أغسطس الماضي، بخلاف التوقعات عند 30.2 مليار يورو، كما أوضحت القراءة الغير معدلة موسمياً للحساب الجاري اتساع الفائض إلى ما قيمته 41.8 مليار يورو مقابل 30.8 مليار يورو في آب/أغسطس.

 

وصولاً إلى أعرب محافظ البنك الاتحادي الألماني وعضو المركزي الأوروبي جينس فايدمان في وقت سابق اليوم أن الضغوط التضخمية على الأسعار لا تزال ضعيفة وأن النمو الألماني تجاوز المستويات المتوقعة من جانب البنك في حزيران/يونيو الماضي، موضحاً أن استدامة وقوة التعافي الألماني مثيرة للإعجاب، مضيفاً أن سرعة النمو الاقتصادي تخطت نمو الضغوط التضخمية، مع أعربه أن مقترحات المركزي الأوروبي حيال القروض المتعثرة تبدو منطقية وأن الاقتصاد الألماني سوف يظل عرضة لتباطؤ النمو من دون الإصلاحات.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان لشهر تشرين الأول/أكتوبر والتي أظهرت ارتفاع المنازل المبدوء إنشائها بنسبة 13.7% لنحو 1,290 ألف منزل، متفوقة على التوقعات عند ارتفاع 5.6% لنحو 1,190 ألف منزل  بالتزامن مع ارتفاع تصريح البناء بنسبة 5.9% لنحو 1,297 ألف تصريح متفوقة أيضا على التوقعات عند ارتفاع 2.0% لنحو 1,250 ألف تصريح.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من تصويت مجلس النواب الأمريكي على خطط الإصلاح الضريبي وتمرير مشروع القانون بواقع 227 صوت مقابل 205 صوت لينتقل ذلك الصراع التشريعي حيال إقرار الإصلاحات الضريبية التي يتبنها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لمجلس الشيوخ وسط حالة من القلق من كون المجلس قد يقدم على تأجيل تطبيق القانون الذي سوف يخفض الضرائب على الشركات الأمريكية إلى 20% من 35% حتى عام 2019.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تذبذب الدولار الأسترالي وسط بيانات القطاع الصناعي الصيني والاسترالي