استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع
استقرار إيجابي للعملة الموحدة لمنطقة أمام الدولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية موضحة ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من أدنى مستوياته منذ 23 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أمام الدولار الأمريكي لتعد بصدد رابع مكاسب أسبوعية لها عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:49 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.21% إلى مستويات 1.1929 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1904 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1940، بينما حقق الأدنى له عند 1.1851.

 

هذا وقد تابعنا عن رابع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو أسبانيا صدور قراءة مدراء المشتريات الصناعي والتي أظهرت اتساعاً دون التوقعات خلال تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن نشهد الكشف عن قراءة المؤشر ذاته لإيطاليا ثالث أكبر اقتصاد المنطقة والتي أظهرت اتساعاُ  أيضا دون التوقعات، وصولاً إلى القراءة النهائية للمؤشر ذاته لفرنسا ثاني أكبر اقتصاديات المطقة والتي أوضحت اتساعاً فاق التوقعات بالتزامن استقرار اتساع المؤشر ذاته في ألمانيا.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة النهائية لمدراء المشتريات الصناعي والتي أوضحت اتساعاً فاق التوقعات لما قيمته 60.1 خلال تشرين الثاني/نوفمبر، وقد أفادت تقرير إخبارية أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدأت من جديد التفاوض مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتشكيل الاتلاف الحاكم وسط استعداد المحافظين والحزب الاشتراكي لإنجاح المحادثات لحل الأزمة السياسة الراهنة هناك.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي أظهرت تقلص الاتساع بصورة فاقت التوقعات لما قيمته 58.2 خلال تشرين الثاني/نوفمبر، كما أوضحت قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع أيضا بصورة فاقت التوقعات لما قيمته 65.5 بالتزامن مع أظهر قراءة الإنفاق على البناء تسارع وتيرة النمو بصورة فاقت التوقعات لنسبة 1.4% في تشرين الأول/أكتوبر.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من رئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبيرت كابلان في ندوة حدود تنمية الاقتصاد وريادة الأعمال في ولاية تكساس والذي تله حديث رئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر حول اقتراب النمو الاقتصادي في منتدى السياسات الذي يستضيفه الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا.

 

وصولاً لاعتراف مستشار الامن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيليب فلين أنه أدلى بتصريحات زائفة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن يجبر على الاستقالة في الشهر التالي بعد تضليله أيضا للبيت الأبيض بإدعاءات كاذبة حول لقائه مع السفير الروسي قبل توالي ترامب زمام أمور البيت الأبيض، معرباً عن ندمه على ما قام به ومشدداً على رغبته في إعادة الأمور لمسارها الصحيح.

 

وقد وجه المحقق روبرت مويلير الذي يتولى التحقيق في ملف التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي عقدت في نهاية العام الماضي وأسفرت عن فوز المرشح الجمهوري ترامب على نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون، التهم إلى فلين الذي أعرب عن استعداده للتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والشهادة ضد ترامب.

 

ويذكر أن المحقق مويلير قد وجه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أيضا لطاقم الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين ترامب اتهامات مماثلة مع اتهامه للرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية بالتعاون مع أوكرانيا والإضرار بالمصالح الأمريكية، كما يتهم اليوم فلين بالتعاون من روسيا والإضرار بالمصالح الأمريكية، الامر الذي أثقل على أداء الدولار الأمريكي في نهاية المطاف بالتزامن مع الترقب لتصويت مجلس الشيوخ على مشروع قانون الإصلاح الضريبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ارتفاع كبير في الصادرات الصينية يدعم الفائض في الميزان التجاري الصيني
التالى ارتفاع مستويات اليورو لكنه لم يحسم أمره على المستوى الأسبوعي