استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الاسترليني أعلى حاجز 1.35 كل دولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الاسترليني أعلى حاجز 1.35 كل دولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع
استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الاسترليني أعلى حاجز 1.35 كل دولار الأمريكي في أخر جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الملكية الجنيه الإسترليني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع لنشهد ارتدادها من أعلى مستوياتها منذ 25 من أيلول/سبتمبر الماضي خلال الجلسة الأمريكية بينما تعد بصدد رابع مكاسب أسبوعية لها على التوالي أمام الدولار الأمريكي في أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 06:50 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.11% إلى مستويات 1.3510 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3525 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3457، بينما حقق الأعلى له تسعة أسابيع عند 1.3550.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي أوضحت اتساعاً لما قيمته 58.2 موضحة أعلى مستوى للمؤشر منذ آب/أغسطي من عام 2013 مقارنة بالقراءة السابقة لشهر تشرين الأول/أكتوبر والتوقعات عند 56.6 مع اتساع الطلبات الجديدة ومعدلات الإنتاج لأعلى مستوياتها في أكثر من أربعة أعوام، مما دعم معدلات التوظييف لأعلى مستوياتها منذ حزيران/يونيو من عام 2014.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور عن قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي والتي أظهرت تقلص الاتساع بصورة فاقت التوقعات لما قيمته 58.2 خلال تشرين الثاني/نوفمبر، كما أوضحت قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع أيضا بصورة فاقت التوقعات إلى 65.5 بالتزامن مع أظهر قراءة الإنفاق على البناء تسارع وتيرة النمو بصورة فاقت التوقعات لنسبة 1.4% في تشرين الأول/أكتوبر.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من رئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبيرت كابلان في ندوة حدود تنمية الاقتصاد وريادة الأعمال في ولاية تكساس والذي تله حديث رئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر حول اقتراب النمو الاقتصادي في منتدى السياسات الذي يستضيفه الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا.

 

وصولاً إلى اعتراف مستشار الامن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيليب فلين أنه أدلى بتصريحات زائفة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن يجبر على الاستقالة في الشهر التالي بعد تضليله أيضا للبيت الأبيض بإدعاءات كاذبة حول لقائه مع السفير الروسي قبل توالي ترامب زمام أمور البيت الأبيض، معرباً عن ندمه على ما قام به ومشدداً على رغبته في إعادة الأمور لمسارها الصحيح.

 

وقد وجه المحقق روبرت مويلير الذي يتولى التحقيق في ملف التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي عقدت في نهاية العام الماضي وأسفرت عن فوز المرشح الجمهوري ترامب على نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون، التهم إلى فلين الذي أعرب عن استعداده للتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والشهادة ضد ترامب.

 

ويذكر أن المحقق مويلير قد وجه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أيضا لطاقم الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين ترامب اتهامات مماثلة مع اتهامه للرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية بالتعاون مع أوكرانيا والإضرار بالمصالح الأمريكية، كما يتهم اليوم فلين بالتعاون من روسيا والإضرار بالمصالح الأمريكية، وجاء ذلك بالتزامن مع حالة الترقب لتصويت مجلس الشيوخ على مشروع قانون الإصلاح الضريبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجنيه الإسترليني يتراجع لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي
التالى تداولات ضعيفة للدولار الأسترالي بعد ارتفاعه الجلسة السابقة