انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو لأدنى مستوياتها في أسبوعين أمام الدولار الأمريكي
انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو لأدنى مستوياتها في أسبوعين أمام الدولار الأمريكي

تراجعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد أدنى مستوياتها منذ 24 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:37 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.38% إلى مستويات 1.2320 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2367 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في أسبوعين عند 1.2315، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2434.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة طلبات المصانع والتي أظهرت ارتفاعاً 3.8% متفوقة على التوقعات مقابل تراجع 0.1% في تشرين الثاني/نوفمبر، وتقديم رئيس دويتشه بوندسبانك جينز ويدمان ملاحظات افتتاحية في محاضرة البنك الاتحادي الألماني في فرانكفورت، قبل أن نشهد عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل تقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات للتجزئة إلى 50.8 مقابل 53.0 في كانون الأول/ديسمبر.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات شهادة محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أمام البرلمان الأوروبي التي أعرب من خلالها أن اقتصاديات المنطقة مستمر في التوسع وأن السياسة النقدية سوف تعتمد على أداء البيانات الاقتصادية، مع أعربه أن هدف التضخم لم يتحقق بعد، بينما نوه لثقة المركزي الأوروبي حيال نمو التضخم نحو الهدف، وسط تأكيده على استمرار الحاجة للتحلي بالصبر فيما يتعلق بالسياسة النقدية.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت اتساع العجز بصورة فاقت التوقعات إلى 53.1$ مليار مقابل 50.4$ مليار في تشرين الثاني/نوفمبر، وجاء ذلك بالتزامن مع حديث رئيس بنك سانت لويس الاحتياطي الفيدرالي جيمس بولارد الذي أعرب من خلاله أن العلاقة بين سوق العمل والتضخم قد تفككت خلال السنوات الأخيرة، موضحاً أنها "قد تكون قريبة من الصفر".

 

وحذر بولارد الذي ليس له أحقية التصويت خلال العام الجاري في اجتماعات اللجنة الفيدرالية من "تفسير الأخبار الجيدة من سوق العمل التي تترجم مباشرة بارتفاع التضخم"، ويأتي ذلك في أعقاب أظهر تقرير الوظائف يوم الجمعة الماضية تسارع نمو الأجور بأسرع وتيرة لها في ثمانية أعوام، مما عزز القلق حيال تسارع نمو الضغوط التضخمية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية بوتيرة أسرع من التوقعات خلال العام الجاري.

المصدر : وكالات