انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو دون حاجز 1.23 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية
انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو دون حاجز 1.23 لكل دولار أمريكي خلال الجلسة الأمريكية

تراجعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو بشكل موسع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد أدنى مستوياتها منذ 23 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن اقتصاديات منطقة اليورو ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:58 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.78% إلى مستويات 1.2281 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2377 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في أسبوعين عند 1.2278، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2406.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة الإنتاج الصناعي والتي أظهرت تراجعاً بنسبة 0.6% مقابل ارتفاع 3.1% في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، متفوقة على التوقعات عند تراجع 0.7%، وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة الميزان التجاري الفرنسي والتي أظهرت تقلص العجز إلى ما قيمته 3.5 مليار يورو مقابل 5.6 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر، متفوقة على التوقعات عند عجز بنحو 4.8 مليار يورو.

 

وصولاً إلى الكشف عن النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي والتوقعات الاقتصادية الصادرة عن المفوضية الأوروبية والتي أشارت لاحتمالية نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بأعلى معدل في عقد من الزمان مع التوقعات بتسارع وتيرة النمو إلى 2.2% من 1.7% وأنه من المرجح أيضا أن تتسارع وتيرة النمو خلال العام الجاري إلى 2.3% متفوقة بذلك على توقعات الأسواق عند 1.9%.

 

كما تضمنت التوقعات الاقتصادية الصادرة عن المفوضية الأوروبية احتمالية نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو والاتحاد الأوروبي خلال للعام الجاري 2018 بنسبة 2.1% وبنسبة 1.9% في عام 2019، مقارنة بالتوقعات السابقة 1.8% بالنسبة لمنطقة اليورو و1.9% في الاتحاد الأوروبي، بينما من المتوقع يسجل التضخم في منطقة اليورو على الأساس السنوي نمو 1.5% في عام 2018، قبل أن يتسارع النمو إلى 1.6% في عام 2019.

 

بخلاف ذلك، فقد صرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم في ألمانيا كانت صعبة وتستحق ذلك، مع أعربها عن قرب التوصل لحكومة مستقرة، مضيفة أنه هناك حاجة للاستثمار في البنية التحتية والمجال الرقمي وموضحة أن الاقتصاد القوي سمه من سمات ألمانيا، وأفادت ميركل أن حزبها الحاكم قدم تنازلات كبيرة فيما يتعلق بتقسيم الوزارات وأن الكثير من المحافظين لن يتقبلوا فكرة التنازل عن وزارة المالية للحزب الديمقراطي الاشتراكي.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي نيويورك وليام دادلي عن الثقافة المصرفية في حدث استضافته كل من غرفة التجارة الأمريكية الأوروبية وتومسون رويترز في نيويورك، وتتوجه الأنظار حالياً لما سوف يسفر عنه حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس سان فرانسيسكو الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز في حفل غداء في هونولولو.

المصدر : وكالات