انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو لأدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي
انخفاض العملة الموحدة لمنطقة اليورو لأدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد أدنى مستوياتها منذ 18 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 04:46 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.78% إلى مستويات 1.2256 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2264 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.2212، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2295.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى 21.4 مليار يورو مقابل 22.3 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر، دون التوقعات عند فائض بنحو 21.5 مليار يورو، وجاء ذلك قبل أن نشهد ألقاء رئيس مصرف دويتشه بوندسبانك جينز ويدمان كلمة تحت عنوان "السياسة النقدية في السياق الأوروبي" في مؤتمر المحيط الأطلسي للسياسة النقدية والاقتصادية في فرانكفورت.

 

ونوه ويدمان إلى أنه لا يمكن تبرير المركزي الأوروبي لبرنامج التيسير النقدي في حالة استمرار النمو الاقتصادي وفقاً للتوقعات الاقتصادية وأنه من غير المرجح أن يوثر ارتفاع اليورو على النمو الاقتصادي، موضحاً أنه لا توجد دلائل على انخفاض النمو الاقتصادي في منطقة اليورو على المدى القريب، ومضيفاً أنه ارتفاع الأجور في ألمانيا من شأنه أن يدعم توقعات ارتفاع التضخم تدريجياً.

 

كما أعرب ويدمان وأنه لا يجب القلق من عمليات بيع الأسهم الأخيرة ويجب أن تظل سياسة المركزي الأوروبي مرنة مع الاستمرار في برنامج التيسير النقدي، وصولاً إلى الكشف عن النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي والتي أفادت بأن المخاطر المحيطة بمنطقة اليورو متوازنة وأن استمرار الزخم القوي قد يؤدي إلى نتائج إيجابية فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي على المدى القريب.

 

وتطرق المركزي الأوروبي أيضا من خلال النشرة الاقتصادية إلى أن هناك بعض المخاطر العالمية التي تهدد منطقة اليورو وعلى رأسها تقلبات سعر الصرف مع الإشارة إلى أنه على أساس أسعار العقود الآجلة للنفط، من المرجح أن تتحرك معدلات التضخم السنوية بالقرب من المستويات الحالية خلال الفترة المقبلة وسط التأكيد على أن معدلات التضخم الأساسي لا تزال ضعيفة منطقة اليورو. 

 

على الصعيد الأخر فقد، تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة الأسبوعية والتي أظهرت تراجعاً بواقع 9 ألف طلب إلى نحو 221 ألف طلب مقابل 230 ألف طلب، بخلاف التوقعات عند نحو 232 ألف طلب، كما أوضحت قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 27 من كانون الثاني/يناير انخفاضاً بواقع 23 ألف طلب إلى نحو 1,923 ألف طلب مقابل 1,956 ألف طلب، متفوقة على التوقعات عند 1,940 ألف طلب.

المصدر : وكالات