ارتفاع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي
ارتفاع الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي

ارتفعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من أدنى مستوياتها منذ 17 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

 

في تمام الساعة 04:39 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.43% إلى مستويات 1.3898 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.3837 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.3924، بينما حقق الأدنى له عند 1.3833.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد البريطاني الكشف عن بيانات التضخم والتي أظهرت انكماش الضغوط التضخمية وفقاً لقراءة مؤشر أسعار المستهلكين التي أظهرت انكماشاً بنسبة 0.5% مقابل نمو 0.4% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت إلى انكماش 0.6%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر استقرار وتيرة النمو عند 3.0%، متفوقة بذلك أيضا على التوقعات التي أشارت إلى تباطؤ وتيرة النمو إلى 2.9%.

 

وأوضحت القراءة السنوية الجوهرية لمؤشر أسعار المستهلكين لشهر كانون الثاني/يناير تسارع وتيرة النمو إلى 2.7% مقابل 2.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 2.6%، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر أسعار المنتجين للمخرجات والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية تسارع وتيرة النمو إلى 0.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.6% في كانون الأول/ديسمبر.

 

وفي نفس السياق، أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين للمخرجات تباطؤ وتيرة النمو إلى 4.7% مقابل 5.4% في القراءة السنوية لشهر كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 4.1%، وصولاً إلى صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو إلى نسبة 5.2% مقابل 5.0% في القراءة السنوية لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بخلاف التوقعات عند 4.9%.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الاتحاد الوطني للأعمال الصغيرة والتي أظهرت اتساعاً إلى 106.9 مقابل 104.9 في كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 106.2، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضوة اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر عن التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في إفطار الشؤون القانونية لغرفة التجارة دايتون التجارية.

 

وصولاً إلى حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والذي أعرب من خلاله أن الفيدرالي مستمر في تشديد السياسة النقدية وأنه سوف يظل حذراً حيال أي مخاطر محتملة على الاستقرار المالي وسوف يحافظ على مكاسب التنظيم المالي مع السعي لضمان أن تكون سياسته فعالة قد الإمكان، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي يتعافي بشكل قوي وأن السياسة النقدية لا توال توفر دعماً لتعافي واسع النطاق يشمل سوق العمل وتعزيز وصول التضخم إلى الهدف 2%، وموضحاً أحرزه تقدماً ملحوظاً في الاقتراب من تحقيق الأهداف المحددة.

المصدر : وكالات