تراجع الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي أمام الدولار الأمريكي

تراجع الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي أمام الدولار الأمريكي
تراجع الجنية الإسترليني لأدنى مستوياته منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي أمام الدولار الأمريكي

انخفضت العملة الملكية الجنيه الإسترليني بشكل موسع لنشهد أدنى مستوياتها منذ 18 من نيسان/أبريل الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي أعقاب الانتخابات البريطانية التي عكست فشل حزب المحافظين الذي ترأسه رئيس وزراء بريطانيا تريزا ما في الحصول على الأغلبية البرلمانية.

 

في تمام الساعة 05:09 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.2736 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.2957 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2636 والأعلى له عند 1.2958.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن قراءة الإنتاج الصناعي والتصنيعي والتي أظهرت ارتفاعاً دون التوقعات بالتزامن مع تقلص العجز في الميزان التجاري للبضائع وتراجع مخرجات الإنشاءات خلال نيسان/أبريل الماضي بالإضافة إلى تباطؤ نمو توقعات المستهلكين للتضخم واستقرار التوقعات حيال النمو للاقتصاد الملكي عند 0.2% خلال أيار/مايو الماضي.

 

بخلاف ذلك، فقد طلب زعيم حزب العمال جيريمي كوريين باستقالة ماي من منصبها في أعقاب أظهر النتائج أنها خسرت أصوات الناخبين قبل 11 يوم من بداية مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تلك الانتخابات قد تم لكي تحصل تيريزا ماي على الأغلبية المطلقة لتؤكد سلطتها، إلا أن العكس هو ما قد حصل وقد حسرت مقاعد حزب المحافظين لذا حان الوقت لتتنحي جانباً.

 

ويأتي ذلك في أعقاب أظهر النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية البريطانية حصول حزب المحافظين على 317 مقعداً بنسبة 42.3% أي خسار 12 مقعداً، بينما حصل حزب العمال على 261 مقعداً بنسبة 40.0% أي أضاف 31 مقعداً عن ما كان عليه قبيل هذه الانتخابات التي جاءت مبكرة عن موعدها بنحو ثلاثة أعوام على أعتاب عملية التفاوض في الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

 

هذا واستنكرت تريزا ماي الدعوات التي وجهت إليها للتنحي عن منصبها على أعتاب توجهها إلى الملكة إليزابيث لتقديم طلباً رسمياً بتشكيل حكومة بريطانية جديدة، بينما نوه المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية أليكساندر وينترستاين عن أماله في تشكيل حكومة بريطانية مستقرة، معرباً أن استقرار الأوضاع السياسية هناك سوف يكون في صالح الجميع وأن الاتحاد الأوروبي على أتم الاستعداد للخوض في مفاوضات الخروج البريطاني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تحسن أداء القطاع الصناعي في استراليا وتراجع تصريحات البناء