أخبار عاجلة
انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية -

استقرار إيجابي لليورو أمام الدولار في أولى جلسات الأسبوع

استقرار إيجابي لليورو أمام الدولار في أولى جلسات الأسبوع
استقرار إيجابي لليورو أمام الدولار في أولى جلسات الأسبوع

تذبذبت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع لأول مرة في أربعة جلسات أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم مع مطلع هذا الأسبوع الذي يحمل في طياته اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح يوم غد وبعد غداً الأربعاء في واشنطون.

 

في تمام الساعة 04:18 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي 0.09% إلى مستويات 1.1205 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1198، بعد أن حقق الزوج الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1232، بينما حقق الأدنى له عند 1.1192

 

هذا وقد تابعنا عن ثالث أكبر اقتصاديات منطقة اليورو تراجع الإنتاج الصناعي خلال أيار/مايو الماضي بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تباطؤ وتيرة النمو، بخلاف ذلك فقد أعرب عضو البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير عن اعتقاده بأن الأسواق استوعبت جيداً التغير في نبرة المركزي الأوروبي وأن تطورات التضخم لا تزال إيجابية على الرغم من خفض التطلعات، مشيراً إلى مناقشة المركزي البنك لإنهاء التيسير النقدي في الوقت المناسب.

 

كما نوه كوير أن البنك المركزي الأوروبي يبذل ما في وسعه للحفاظ على مصداقية تطلعات الوضع الاقتصادي لمنطقة اليورو، مضيفاً ان الاقتصاد البريطاني ليس مصدر رئيسي للخطر على اقتصاديات منطقة اليورو وأن نتائج الانتخابات الفرنسية تدعم المضي قدماً في الإصلاحات الهيكلية، وصرح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن الاتحاد الأوروبي مستعد للبدء في مفاوضات الخروج البريطاني وأنه لا يوجد عقبات حول كيفية الانفصال.

 

تصريحات كوبر تأتي عقب ساعات من قيام صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الأوروبي بالبقاء على أسعار الفائدة المرجعية عند مستوياتها الصفرية الحالية وتثبيت الفائدة على الودائع على مستوياتها السلبية 0.40%، وتصريحات محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي عن مضي البنك قدماً في برنامج التيسير الكمي حتى نهاية العام الجاري 2017 وأنه قد يتم تمديده إلى ما بعد ذلك إذا ما استدعى الأمر لذلك.

 

وصرح دراغي في وقت سابق من الأسبوع الماضي إلى أن البيانات الاقتصادية الأخيرة لمنطقة اليورو والتي تضمنت ارتفاع مؤشر مدراء المشتريات لأعلى مستوياته منذ 2011 وتراجع معدلات البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ 2009 مع إضافة نحو 5 مليون وظيفة في السنوات الثلاث الماضية، تعكس أن النمو الاقتصادي يحشد زخماً، وذلك مع إعلانه عن رفع البنك لتوقعاته للنمو وخفض توقعاته للتضخم.

 

وأوضح دراغي عدم مناقشة صانعي السياسة النقدية لاحتمالية تطبيع السياسة النقدية، كما تطرق إلى قيام عضوان بالنظر إلى آلية برنامج التيسير النقدي وعلاقتها بالتضخم الحالي، مضيفاً أن الاتحاد الاقتصادي والنقدي غير متكامل وأن البنك يعمل على دعم وحدته، وأن برنامج التيسير النقدي الذي يقدر بنحو 60 مليار يورو شهرياً يسير بشكل فعال ويتمتع بالمرونة المطلوبة ويأخذ في الاعتبار استقرار الأسعار في المنطقة.

 

بخلاف ذلك، تترقب الأسواق المالية كثب عن الاقتصاد الأمريكي في وقت لاحق من هذا الأسبوع الكشف عن بيانات التضخم التي قد تعكس تباطؤ نمو الضغوط التضخمية لدى أكبر اقتصاد في العالم خلال أيار/مايو الماضي، الأمر الذي سوف ينعكس تباعاً على قرارات وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع 13-14 حزيران/يونيو الجاري.

 

ومن المرتقب أن يقدم أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح على تشديد السياسية النقدية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين 1.00% و1.25% مع الكشف عن توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية حيال وتيرة النمو ومعدلات التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل للأعوام الثلاثة المقبلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تحسن أداء القطاع الصناعي في استراليا خلال شهر يوليو